Saturday, 27 November 2021 12:30 GMT

وزير الخارجية يشارك في المؤتمر الوزاري حول مبادرة دعم استقرار ليبيا

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) نقل الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المفدى، وتمنيات جلالته بالتوفيق والنجاح لأعمال المؤتمر الوزاري حول مبادرة دعم استقرار ليبيا، وتأكيد جلالته على دعم مملكة البحرين للمساعي والجهود الحثيثة التي تبذلها دولة ليبيا من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في كافة أنحاء ليبيا لخير وصالح شعبها الشقيق.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الخارجية في المؤتمر الوزاري حول مبادرة دعم استقرار ليبيا، والذي عقد اليوم الخميس، في مدينة طرابلس، بحضور عبدالحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية في دولة ليبيا.
وقد ترأس جلسات المؤتمر، الدكتورة نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا، و الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، و روزماري ديكارلو، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام.
وقد أعرب سعادة وزير الخارجية عن خالص التقدير لدولة ليبيا الشقيقة وقيادتها الكريمة، على هذه المبادرة الطيبة لعقد هذا المؤتمر الدولي المهم لدعم استقرار ليبيا، معبرًا عن تقدير مملكة البحرين لكافة الجهود التي تبذل لتحقيق تسوية سياسية للأزمة الليبية تلبي تطلعات شعبها الكريم للسلم والاستقرار والنماء والازدهار، وتنهي معاناته التي استمرت إلى عقد من الزمان، مشيدًا بالمساعي المتواصلة التي تبذلها الحكومة الليبية  لمعالجة عدد من المسائل الشائكة، وتأكيد التزامها بتنفيذ ما تضمنته خارطة الطريق المنبثقة من ملتقى الحوار السياسي، ومخرجات مسار برلين 1 وبرلين 2، والقرارات الدولية ذات الصلة.
كما تقدم سعادته بالشكر لجهود الأمم المتحدة، ودول جوار ليبيا، والدول المعنية بالأزمة الليبية، والتي برهنت بأنها حريصة على عودة الأمن والسلم والاستقرار لهذا البلد الشقيق. داعيًا الى مواصلة هذا النهج وتقديم دعمها الكامل لاستقرار ليبيا، منوهًا بأن الوضع في دولة ليبيا الشقيقة يمثل تحديًا كبيرًا لنا جميعًا، فهي تمر بمرحلة مصيرية، إما أن تأخذها الى تحول ديمقراطي واستقرار دائم وازدهار ونماء، أو أن تقودها الى مصير مظلم معروف العواقب والنتائج التي لا نتمناها أبدًا.
وأشار الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إلى أن الأزمة الليبية بكل أبعادها فرضت على هذا البلد الشقيق تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، وزادت من معاناة شعبه الكريم، وقد آن الأوان لتحقيق تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع، وتحفظ سيادة واستقلال ليبيا واستقرارها، وتوقف التدخل في شؤونها الداخلية، وتؤدي إلى خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر، استنادًا إلى مخرجات مؤتمري برلين 1 و2، وقرارات مجلس الأمن 2570، 2571، داعيًا المجتمع الدولي ودول جوار ليبيا والدول الأوروبية على الساحل المقابل من البحر المتوسط إلى تقديم كل الدعم للحكومة الليبية لتتمكن من مواجهة استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين الذين يشكلون خطرا على دول جوار ليبيا وليس على ليبيا فقط، مضيفًا بأن الشعب الليبي الشقيق بكافة فصائله ومكوناته السياسية مطالب بتوحيد كلمته والتحلي بروح المسؤولية وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وصولاً إلى التوافق على حلول سياسية تحقق تطلعاته للسلم والأمن والاستقرار والازدهار.

MENAFN21102021000055011008ID1103016166


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.