Friday, 22 October 2021 01:00 GMT

جرش: متسممو الشيجيلا يغادرون المستشفى

(MENAFN- Alghad Newspaper) صابرين الطعيمات

جرش – غادر المشتبه بتسممهم بجرثومة “الشيجيلا” مستشفى جرش الحكومي، وعددهم 57 مصابا ومصابة من قرية جبة، التابعة للواء المصطبة في محافظة جرش، باستثناء شخص تحت المراقبة، كان راجع قسم الاسعاف والطوارئ، وحالته في تحسن، وسيغادر بعد انتهاء علاجه، وفق مدير صحة محافظة جرش الدكتور محمد الطحان.
وأكد الطحان، أن حالات التسمم تلقت العلاج بأسرع وقت، بعد إجراء الفحوصات كافة، كاشفا أن غالبية المصابين أطفال تتراوح أعمارهم بين الـ4 والـ13 عاما، وحالتهم راوحت بين بسيطة ومتوسطة.
وأوضح ان فرق التقصي الوبائي مستمرة بعملها في جمع العينات من اهالي البلدة، وارسالها إلى مختبرات وزارة الصحة لفحصها، والتأكد من نظافة وسلامة منشآت البلدة التي تقدم الغذاء والماء، كما تجري حملة تفتيش شاملة، أدت لإغلاق مخبز ومطعم شعبي ومحطة تنقية مياه خاصة لمخالفتهم شروط الصحة والسلامة العامة.
وكان مدير المستشفى الدكتور صادق العتوم، كشف أمس، أن عدد المشتبه بتسممهم وراجعوا طوارئ المستشفى منذ ظهر الاثنين الماضي وحتى اول من أمس، وصل الى 57 حالة.
واكد أنه منذ صباح أول من أمس، لم تراجع المستشفى أي حالة مشتبه بستممها من البلدة، موضحا أن المحولين تلقوا العلاج اللازم وغادروا المستشفى باستثناء حالة واحدة، وضعها مستقر، وقد تغادر في الساعات المقبلة.
وكشفت نتائج الفحوصات الأولية للمصابين، بأن جرثومة “الشيجيلا” التي توجد في الغذاء أو الماء، هي السبب الأوضح لحالات الاشتباه بالتسمم، لافتا الى أن باقي الفحوصات ما تزال في المختبرات، ولم تظهر نتائجها للآن، بينما تجمع العينات وترسل للمختبرات، إذ ثبت أن “الشيجيلا”، تنتقل عبر الماء أو الغذاء أو بواسطة اللمس.
وأوضح العتوم أن غالبية مراجعي طوارئ المستشفى من الأطفال، ظهر عليهم ارتفاع درجات الحرارة والتقيؤ والإسهال.

MENAFN14102021000072011014ID1102973846


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.