Sunday, 24 October 2021 02:37 GMT

نادي القارئات والقراء الشباب في اليرموك يناقش رواية يَرْدا شَمْسا

(MENAFN- Alghad Newspaper)

أحمد التميمي

إربد- ناقش نادي القارئات والقراء الشباب في مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك رواية “يَرْدَا شَمْسا” للروائي هاشم غرايبة، وأدار النقاش الناقد هشام مقدادي، بمشاركة أعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة من مختلف كليات الجامعة، إضافة لطالبات من مدارس مختلفة.
وأبدى المناقشون ملاحظات على الرواية التي قال الغرايبة إنها مخصصة للفتيان، لكنها ليست محصورة عليهم، وكان من المشاركين في النقاش الطالبة في الصف السادس الأساسي حلا العتوم التي أبدت إعجابها بالرواية، وسألت المؤلف إن كان العالم المثالي الجميل الذي وصفته الرواية سيتحقق يومًا، فأجابها بالنفي، قائلًا إن الخيال استكمال للواقع. ووافقها آخرون في أن الرواية رسمت عالمًا جميلًا حالمًا، يتمنى الإنسان لو أنه يعيش فيه.
وتساءلت الطالبة رناد أبو زيتون من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية عن سبب وجود نهايتين للرواية، فبين لها هاشم غرايبة أن إحدى النهايتين أدبية، والأخرى صادرة عن الواقع. وشمل النقاش موضوع استخدام العامية إلى جانب الفصيحة، فأكد المؤلف أن العامية لغة غير معقدة، وأنها قادرة على التعبير عن مواقف معينة تعبيرًا دقيقًا.
ونبهت الدكتورة صفاء بطاينة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية إلى أن رواية “يَرْدا شَمْسا” من الأعمال الأدبية الأردنية التي تستحق أن تُقدم على شكل عمل درامي. ونبه الأستاذ الدكتور عبد الفتاح لحلوح من قسم الفيزياء إلى أن المرارة تتجلى في وجوه عدة في الرواية، وأن ذلك ربما جاء انعكاسًا لقسوة حياة الغجر. وتطرق العديد من المتحدثين، بمن فيهم المؤلف نفسه، إلى حياة الغجر وما تتسم به من خصوصية في العادات والمعتقدات، وعن تجليات ذلك في الرواية.

MENAFN14102021000072011014ID1102973830


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.