Monday, 25 October 2021 01:02 GMT

السياسة الخارجية الأمريكية من ترامب إلى بايدن

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) لقد‭ ‬تغيَّر‭ ‬الأسلوبُ‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬تغير‭ ‬المضمون‭. ‬فبعد‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬تسعة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬توليه‭ ‬منصبه،‭ ‬لم‭ ‬يخالف‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬جذريًّا‭ ‬السياسةَ‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تنتهجها‭ ‬إدارةُ‭ ‬الرئيس‭ ‬السابق‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭.‬

حمائية،‭ ‬انعزالية،‭ ‬طريقة‭ ‬متعجرفة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الحلفاء‭ ‬التقليديين‭ ‬والجدد‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكيين‭. ‬لقد‭ ‬تبيَّن‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬المبتسم‭ ‬أقل‭ ‬اختلافًا‭ ‬بكثير‭ ‬عن‭ ‬سلفه‭ ‬مما‭ ‬كان‭ ‬يأمله‭ ‬شركاؤه‭ ‬الأجانب‭.‬

على‭ ‬مدى‭ ‬الأشهر‭ ‬الماضية‭ ‬أظهرت‭ ‬إدارة‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬السياسة‭ ‬التي‭ ‬تتعامل‭ ‬بها‭ ‬مع‭ ‬الصين‭ ‬وأفغانستان،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬كوبا‭ ‬وإيران‭ ‬تكرس‭ ‬استمرارية‭ ‬مثيرة‭ ‬للفضول‭ ‬بين‭ ‬الإدارتين،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تغليف‭ ‬سياستها‭ ‬الخارجية‭ ‬باستخدام‭ ‬لغة‭ ‬أكثر‭ ‬حضارة‭ ‬وأساليب‭ ‬أكثر‭ ‬كلاسيكية‭.‬

ظاهريًّا،‭ ‬يتطور‭ ‬الرئيسان‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬وجو‭ ‬بايدن‭ ‬بطرق‭ ‬مختلفة‭ ‬جذريًّا‭ ‬على‭ ‬المسرح‭ ‬الدولي‭. ‬فجو‭ ‬بايدن‭ ‬أكثر‭ ‬لباقة‭ ‬وابتسامة‭ ‬ودفئًا‭ ‬من‭ ‬سلفه‭ ‬كما‭ ‬يعطي‭ ‬الانطباع‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬بأنه‭ ‬يتبنى‭ ‬أسلوبا‭ ‬أكثر‭ ‬انضباطا‭. ‬لم‭ ‬نعد‭ ‬نرى‭ ‬تغريدات‭ ‬استفزازية‭ ‬أو‭ ‬مواقف‭ ‬مثيرة‭ ‬للجدل‭ ‬في‭ ‬القمم‭ ‬والاجتماعات‭. ‬

لقد‭ ‬أحاط‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬نفسه‭ ‬بفريق‭ ‬على‭ ‬دراية‭ ‬بالعادات‭ ‬والتقاليد‭ ‬والنواميس‭ ‬الدولية،‭ ‬يدعمه‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬اللطيف‭ ‬أنتوني‭ ‬بلينكين،‭ ‬وجيك‭ ‬سوليفان،‭ ‬مستشار‭ ‬الأمن‭ ‬وقد‭ ‬استقبل‭ ‬وصول‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الرئاسة‭ ‬ودخوله‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬بارتياح‭ ‬من‭ ‬نظرائه‭ ‬الأجانب،‭ ‬وخاصة‭ ‬منهم‭ ‬الأوروبيين‭.‬

على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬تفشي‭ ‬جائحة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬المستجد‭ ‬وتحوراته‭ (‬كوفيد‭-‬19‭) ‬فقد‭ ‬استمتع‭ ‬الجميع‭ ‬بعودة‭ ‬الحياة‭ ‬إلى‭ ‬طبيعتها،‭ ‬بعد‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬رئاسة‭ ‬ترامب،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬انتهاك‭ ‬الأعراف‭ ‬والمعايير‭ ‬الدبلوماسية‭.‬

تبين‭ ‬أن‭ ‬الواقع‭ ‬مختلف‭ ‬بعض‭ ‬الشيء‭. ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الأوروبيين،‭ ‬كان‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أول‭ ‬إشارة‭ ‬مزعجة‭ ‬هي‭ ‬دعم‭ ‬بايدن‭ ‬لحظر‭ ‬السفر‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬وهو‭ ‬الحظر‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬فرضه‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الوباء‭ ‬في‭ ‬ربيع‭ ‬عام‭ ‬2020‭. ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يقرر‭ ‬رفع‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬فترة‭ ‬ولايته‭.‬

عندما‭ ‬تولى‭ ‬الرئيس‭ ‬بايدن‭ ‬مقاليد‭ ‬الرئاسة‭ ‬أعاد‭ ‬تطبيق‭ ‬هذا‭ ‬الحظر‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬ما‭ ‬يثبت‭ ‬ارتباطه‭ ‬بانتشار‭ ‬الفيروس‭. ‬بموجب‭ ‬هذا‭ ‬الإجراء‭ ‬منع‭ ‬المسافرين‭ ‬القادمين‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬الأراضي‭ ‬الأمريكية،‭ ‬مع‭ ‬السماح‭ ‬للمسافرين‭ ‬القادمين‭ ‬عبر‭ ‬تركيا‭ ‬وكرواتيا‭ ‬والمكسيك‭.‬

لعل‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬طبيعة‭ ‬العلاقات‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬تربط‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬الراهنة‭ ‬والشركاء‭ ‬الأوروبيين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تصاعد‭ ‬الأزمة‭ ‬بين‭ ‬باريس‭ ‬وواشنطن‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قررت‭ ‬أستراليا‭ ‬إلغاء‭ ‬‮»‬صفقة‭ ‬القرن‮«‬‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬شراء‭ ‬غواصات‭ ‬تقليدية‭ ‬من‭ ‬فرنسا،‭ ‬لتقرر‭ ‬شراء‭ ‬غواصات‭ ‬تعمل‭ ‬بالطاقة‭ ‬النووية‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭.‬

لقد‭ ‬فضلت‭ ‬أوروبا،‭ ‬التي‭ ‬أعادت‭ ‬فتح‭ ‬أراضيها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬معاملة‭ ‬بالمثل‭ ‬للمسافرين‭ ‬الأمريكيين‭ ‬في‭ ‬الربيع‭ ‬الماضي،‭ ‬أن‭ ‬تقف‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬اعتقادا‭ ‬بأن‭ ‬التعددية‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭ ‬بصدد‭ ‬العودة‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬جو‭ ‬بايدن،‭ ‬وتم‭ ‬بذلك‭ ‬إصلاح‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬ضفتي‭ ‬الأطلسي،‭ ‬وسرعان‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬حل‭ ‬سوء‭ ‬التفاهم‭ ‬المزعج‭.‬

كان‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬تجاهل‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬أفغانستان،‭ ‬لأن‭ ‬ذلك‭ ‬الانسحاب‭ ‬المهين‭ ‬مثَّل‭ ‬ضربة‭ ‬موجعة‭ ‬لإدارة‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتم‭ ‬سنتها‭ ‬الأولى‭. ‬وبقرار‭ ‬من‭ ‬ترامب،‭ ‬قاد‭ ‬بايدن‭ ‬هذا‭ ‬الانسحاب‭ ‬الأحادي‭ ‬وغير‭ ‬المتبادل‭ ‬بأسلوب‭ ‬مشابه‭ ‬تمامًا‭ ‬لأسلوب‭ ‬سلفه‭ ‬المدوي‭.‬

لقد‭ ‬رفض‭ ‬الرئيس‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬الاستماع‭ ‬إلى‭ ‬توصيات‭ ‬جنرالاته،‭ ‬وقد‭ ‬تسبب‭ ‬بقراره‭ ‬في‭ ‬كارثة‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬وقد‭ ‬فوجئ‭ ‬حلفاء‭ ‬الناتو‭ ‬بذلك‭ ‬القرار‭ ‬وهم‭ ‬يواجهون‭ ‬اليوم‭ ‬تداعياته‭ ‬وإن‭ ‬بدرجة‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭. ‬

لم‭ ‬تصغ‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بقيادة‭ ‬إدارة‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬إلى‭ ‬تلك‭ ‬الأصوات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تطالب‭ ‬بتمديد‭ ‬الجدول‭ ‬الزمني‭ ‬قليلا،‭ ‬واضطروا‭ ‬إلى‭ ‬إجلاء‭ ‬مواطنيهم‭ ‬على‭ ‬عجل‭ ‬وبشكل‭ ‬مهين‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭. ‬رغم‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬تحدث‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬بثقة‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬لم‭ ‬نألفها‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬إدارة‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬وراح‭ ‬يشيد‭ ‬بالإخلاء‭ ‬باعتباره‭ ‬نجاحًا‭ ‬كبيرًا‭.‬

بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬فرنسا،‭ ‬بدد‭ ‬انقلاب‭ ‬‮»‬جارناك‮«‬‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬إدارة‭ ‬بايدن‭ ‬الشكوك‭ ‬المتبقية‭. ‬فقد‭ ‬أعلنت‭ ‬واشنطن‭ ‬إنشاء‭ ‬تحالف‭ ‬ناطق‭ ‬باللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬في‭ ‬المحيط‭ ‬الهادئ‭ ‬ووجدت‭ ‬سلطات‭ ‬باريس‭ ‬نفسها‭ ‬مستثناة‭ ‬منه،‭ ‬كما‭ ‬أصيبت‭ ‬بصدمة‭ ‬بعد‭ ‬إعلان‭ ‬أستراليا‭ ‬إلغاء‭ ‬صفقة‭ ‬القرن‭ ‬لشراء‭ ‬غواصات‭ ‬فرنسية‭ ‬الصنع‭ ‬واستبدالها‭ ‬بغواصات‭ ‬تعمل‭ ‬بالطاقة‭ ‬النووية‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭. ‬لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬الازدراء‭ ‬الذي‭ ‬عوملت‭ ‬به‭ ‬باريس‭ ‬يذكرنا‭ ‬أن‭ ‬بايدن‭ ‬لم‭ ‬ينظر‭ ‬إلى‭ ‬حلفائه‭ ‬التاريخيين‭ ‬بشكل‭ ‬مختلف‭ ‬تمامًا‭ ‬عن‭ ‬ترامب‭.‬

لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬فرض‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬كوبا،‭ ‬والإبقاء‭ ‬على‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬قررها‭ ‬ترامب‭ ‬ضد‭ ‬إيران،‭ ‬تكرس‭ ‬بشكل‭ ‬أو‭ ‬بآخر‭ ‬التواصل‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬من‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭. ‬اتضح‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الحالي‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬أكثر‭ ‬ملاءمة‭ ‬لروسيا،‭ ‬حيث‭ ‬إنها‭ ‬وافقت‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬خط‭ ‬أنابيب‭ ‬نورد‭ ‬ستريم‭ ‬2‭ ‬تحت‭ ‬بحر‭ ‬البلطيق‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬أوكرانيا‭.‬

أما‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬أيد‭ ‬بايدن‭ ‬أيضًا‭ ‬معظم‭ ‬إجراءات‭ ‬ترامب‭ ‬الحمائية‭. ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬معظم‭ ‬الضرائب‭ ‬على‭ ‬واردات‭ ‬الصلب‭ ‬والألمنيوم‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬سارية‭ ‬المفعول‭. ‬اعتلى‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭ ‬منبر‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬لمنظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وراح‭ ‬يؤكد‭ ‬الحاجة‭ ‬الملحة‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬وأهمية‭ ‬التحالفات‭ ‬كما‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬ينوي‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬وقت‭ ‬كانت‭ ‬فيه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬مصالحها‭ ‬طويلة‭ ‬الأجل‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬وثيق‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬مستقر‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬قواعد‭ ‬مشتركة،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬احترام‭ ‬المعاهدات‭ ‬والتحالفات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تعتبر‭ ‬معاملات‭ ‬بحتة‭ ‬ومؤقتة‭. ‬لكن‭ ‬بينما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هناك‭ ‬فصل‭ ‬تقريبًا‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يقوله‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬وما‭ ‬كان‭ ‬يفعله،‭ ‬وكانت‭ ‬نواياه‭ ‬واضحة،‭ ‬فإن‭ ‬سياسات‭ ‬بايدن‭ ‬مختلفة‭ ‬تمامًا‭ ‬عما‭ ‬يصفه‭ ‬في‭ ‬خطاباته‭. ‬

لوفيجارو

MENAFN14102021000055011008ID1102973576


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.