Saturday, 23 October 2021 04:59 GMT

ناشطة حقوقية مصرية لـ«البيان»: فوز الإمارات بعضوية مجلس حقوق الإنسان جاء عن جدارة واستحقاق

(MENAFN- Al-Bayan) التاريخ: 14 أكتوبر 2021

علَّقت مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، الناشطة الحقوقية داليا زيادة، في تصريحات خاصة لـ»البيان«، على فوز الإمارات بمقعد في مجلس حقوق الإنسان قائلة: إن الإمارات من أكثر الدول استحقاقاً لهذا المقعد، لا سيما مع الطفرات الهائلة، التي حققتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان- على الصعد كافة- خلال السنوات الأخيرة، بما يؤكد التزامها بتعزيز حقوق الإنسان بشكل عام.

وأشارت الحقوقية المصرية إلى إنشاء الإمارات أخيراً الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، والهادفة إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان وحرياته في البلاد، بما يتسق ونهج الدولة الهادف لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وحمايتها، موضحة أن الإمارات لها عديد من السوابق المختلفة، التي تؤكد هذا الدور داخلياً، فهي من أكثر الدول مرونة فيما يتعلق بالحريات، بما في ذلك حرية المعتقد وحقوق المرأة وغير ذلك.

واستدلت على ذلك على سبيل المثال بحقوق المرأة في الإمارات، وكم المناصب الحكومية رفيعة المستوى التي تتولاها المرأة، بما في ذلك منصب الوزارة، بنسبة تمثيل غير مسبوقة في أية دولة عربية أخرى.

وأردفت قائلة: »عندما نقارن هذا الوضع بكثرٍ من الدول الأخرى، نجد أن الإمارات سباقة في كثير من الأمور«، موضحة أن مجال حرية الأديان بشكل خاص يشهد على ذلك. وتقول: »خلال العقدين الأخيرين بشكل خاص برز دور دولة الإمارات كونها محوراً مهماً في قطاع الأعمال حول العالم، وبالتالي كان من الضروري أن تستوعب كل الثقافات التي تأتي إليها، في إطار سياق من الحرية وصون حقوق الجميع«.

وذكرت مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة في ختام حديثها مع »البيان« أن »مختلف القطاعات تشهد على اهتمام الإمارات بتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بشكل عام، وهي تستحق عن جدارة ذلك المقعد«.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.