Sunday, 17 October 2021 04:09 GMT

عناصر الحوثى تقصف مستشفى العبدية بمحافظة مأرب باليمن

(MENAFN- Youm7) أكد مكتب الصحة فى محافظة مأرب اليمنية منطقة العبدية المنكوبة، قصف عناصر الحوثى لها، وذلك أثناء تلقى عدد من الأطفال والجرحى المدنيين العلاج جراء إصاباتهم الناجمة عن استهدف الحوثيين لمنازلهم.

وقال مكتب الصحة، في بيان، أوردته قناة اليمن الإخبارية، اليوم الخميس، إن القصف أدى إلى أضرار كبيرة في المستشفى، وأجبر إدارة الصحة بالمديرية على إخلائه من المرضى والجرحى، ومن بينهم جرحى حوثيون ألقي القبض عليهم من قبل قوات الحكومة الشرعية.

وأكد البيان، أن المنطقة تعيش مأساة إنسانية جراء الحصار المطبق، وقصف المستشفى الوحيد فيها، حيث لا يمكن التنبؤ بحجم المعاناة الإنسانية التي قد تحدث في ظل استمرار القصف للقرى والمساكن.

وكان تقرير الشبكة اليمنية للحقوق والحريات،  كشف عن تسجيل 2451 جريمة انتهاك وتضرر بشرى ومادى تعرض لها السكان المدنيين والممتلكات العامة والخاصة بمديرية العبدية بمحافظة مأرب، خلال الفترة من 23 سبتمبر الماضى وحتى 13 أكتوبر الجارى.

وأكدت الشبكة اليمنية- في تقرير حمل اسم "العبدية .. بين القتل والحصار" وأوردته وكالة الأنباء اليمنية أمس الأربعاء، أن أكثر من 35 ألف نسمة، بمديرية العبدية يعانون من حصار خانق تفرضه عناصر الحوثى، وتشهد مأساة إنسانية ومعيشية، وتعاني من فقدان العديد من الخدمات الطبية، وتدهور الحالة الإنسانية المعيشية.

وأوضح التقرير أن قصف العناصر الحوثية العشوائى للمناطق الآهلة بالسكان بمديرية العبدية، بالصواريخ البالستية والطيران المسير، وكذلك مدافع الهاون والهاوتزر وقذائف الدبابات، والأسلحة الثقيلة والمتوسطة، أدى إلى مقتل 9 مدنيين بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى إصابة 123 مدنيا بينهم 38 امرأة و 15 طفلا، بجروح مختلفة فى الجسم بين إصابات بالغة ومتوسطة وخفيفة، وتدمير وتضرر 400 منزل، كما تم إتلاف نحو 182 مزرعة تابعة للمواطنين، و6 مضخات مياه زراعية، وتضرر أكثر من 320 مركبة، و6 سيارات إسعاف.

 



إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.