Sunday, 17 October 2021 02:43 GMT

مسؤول أوروبي يجري مباحثات في طهران بشأن الاتفاق النووي

(MENAFN- Palestine News Network ) طهران/PNN- أجرى مساعد الأمين العام للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، ومنسق المفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع إيران، إنريكي مورا، الخميس، مباحثات في طهران التي وصلها في وقت سابق من اليوم، بشأن العديد من القضايا، من بينها استئناف المفاوضات النووية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إيرنا”، إن “إنريكي مورا وصل إلى طهران والتقى بمبنى وزارة الخارجية، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية علي باقري كني”.

وأضافت الوكالة، أن “المسؤول الأوروبي ناقش مع نظيره الإيراني خلال الاجتماع القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، بما في ذلك العلاقات الإيرانية الأوروبية، وقضية أفغانستان، بالإضافة إلى المحادثات الخاصة برفع العقوبات”.

وقام باقري كني في الأيام القليلة الماضية، بجولة شملت دولًا في المنطقة منها الكويت، وقطر، وباكستان، وسلطنة، عمان، وتركيا.

وكتب باقري كني في حسابه الرسمي على “تويتر”، أمس، أنه “عقب المشاورات الإقليمية والدولية الأخيرة، سأستضيف غدًا السيد إنريكي مورا، نائب مدير دائرة العمل بالاتحاد الأوروبي”.

وأضاف باقري كني، أن “تبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية، بما في ذلك أفغانستان، وكذلك المحادثات حول رفع العقوبات الجائرة على جدول أعمال الزيارة”.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، ردًا على سؤال أحد المراسلين، عن زيارة مورا إلى طهران، وقال: “هذه الزيارة هي استمرار للمشاورات بين الجانبين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك العلاقات بين إيران، والاتحاد الأوروبي، وأفغانستان، والاتفاق النووي الدولي”.

وأضاف: “المشاورات والاتصالات بين الجانبين لم تنقطع قط وهي مستمرة حول مختلف القضايا، وتتم هذه الرحلة في الإطار نفسه”.

ويرأس إنريكي مورا، محادثات إحياء الاتفاق النووي مع إيران، المعروف باسم خطة العمل المشتركة في العاصمة النمساوية، فيينا.

وسوف يترأس الدبلوماسي المتشدد “علي باقري كني” الفريق الإيراني في المفاوضات النووية المرتقبة في فيينا، بهدف التوصل إلى تفاهم يعيد العمل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وجرت الجولة الأخيرة من محادثات فيينا النووية في 20 من يونيو/ حزيران الماضي، ومنذ ذلك الحين، لم تعلن إيران عن موعد لجولة جديدة من المحادثات النووية، واكتفت بالإعلان عن استعدادها لاستئناف المحادثات “في المستقبل القريب”.

وحذر أعضاء الاتفاق النووي من الأطراف الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة، التي انسحبت من الاتفاق النووي، خلال رئاسة دونالد ترامب عام 2018، من أن الوقت ينفد لاستئناف المحادثات، ولا يمكنهم انتظار إيران إلى الأبد.

وحتى الآن، عقدت ست جولات من المحادثات، حول إحياء الاتفاق النووي في فيينا، دون الوصول إلى تفاهيم بشأنه، لكنه بعد فوز إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية، توقفت هذه المفاوضات بطلب من طهران، ولم تستأنف بعد.


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.