Wednesday, 20 October 2021 11:06 GMT

أم الغلابة أكثر من 50 سنة أمام فرن العيش لتربية 6 أبناء وعلاج الزوج.. فيديو

(MENAFN- Youm7) "في عز الشتا بشتغل وفي وعز الحر بشتغل" بهذه الكلمات اختصرت "أم محمد" صاحبة الـ 70 عامًا علاقتها بمهنتها الشاقة وبالرغم من كبر سنها لم تتوقف عن عملها وكانت حريصة على تريبة أولادها الـ 11 ومع مرور الأيام فقدت 4 من أبنائها واستكملت حياتها بـ 6 أبناء، وفرت قوت يومهم بالمطرحة والفرن البلدي.

يوم عمل "أم محمد" يبدأ من الساعة الـ 3 فجرًا إلى الساعة الـ 9 مساء اليوم التالي تقوم بتصنع الخبز ويطلق علية البتاو مصنوع من الذرة وكانت رحلتها تختلف من بيت لأخر خلال فصل الشتاء والصيف وكانت لا تبالي حرارة الصيف وصقيع الشتاء عند خروجها بالساعات الأولي من الفجر ولكن كان تفكيرها في كيفية الحصول على لقمة العيش وتريبة الأبناء وتحمل تكاليف علاج زوجها.




ام الغلابة

 قالت السيدة أم محمد في حديثها لـ "اليوم السابع": "أنا في المهنة دي من 50 سنة من وأنا صغيرة كنت بشوف أهلي وهم شغالين بالمطرحة يخبزوا العيش الواسع كنت حابه اتعلم لكن ماكنتش عارفة الزمن مخبي إيه كنت بتعلم مش عشان اشتغل لكن سبحان الله بقيت هي الوحيدة مصدر رزقي واصحبت هي المهنة الأساسية ولقمة عيشي أنا وأولادي كانت الدخل الوحيد لينا صرفت منها على علاج زوجي بعد ما أصيب بمرض رقده في السرير تلات سنوات.

 وأضافت: "إحنا ناس على قد حالنا من يوم ما طلعنا الدنيا وإحنا حياتنا على قدها لكنها كانت دائمًا مستورة معانا وعافرت كتير عشان أعرف أربي العيال كنت في البداية ببيع وأشتري ولكن لاقيت الوضع مش مكفي بعدها فكرت طيب أنا ممكن أطلع أخبز مع جيراني وحبابيي وماكنتش بطلب فلوس معينه ولكن اللي فيه النصيب كنت بأخذه وكنت حامده ربنا والحمد لله كان فيه بركة.




العيش البتاو

 

وتوضح يمكن ماقدرتش اعلم أولادي كلهم بسبب ضيق الحال وكان نفسي أعلم البنات بس علمت الواد الكبير وأخد شهادة ولكن متوسطة عافرت وقدرت اعيشهم عيشه محترمة   كنا عايشين في بيت من الطوب اللبن قدرت اغير ملامحه على قد ما عرفت   العيال كبرت والحمد لله سترت البنات وجوزت الأولاد كل واحد عايش بأولاد وعياله".

تستطرد "بس انا حاسة أن مهمتي لسه منتهش ولسه بشتغل لكن تعبت والعمر بيجري وصلت لـ 70 سنة لكن مش قادرة أبعد عن الشغل معنديش حاجة غيره أصرف بيها على نفسي لو ألقي حاجة ياريت وأنا اسيبها خالص". 

وعن الصعوبات التى واجهتها قالت "أكتر الصعوبات اللي كانت بتمر علينا في الصيف حرارة الفرن عملت لي التهابات وحروق بجسمي وكنت بكمل واشتري أي حاجة للحروق وأنزل تاني يوم الشغل عادي، المشكلة التانية هي أن الشغل غير منتظم أيام ببنزل كل يوم وأحيانا لا بس بعيش بستر الله".




فرن عيش

 

 ونتهي حديثها قائلة نفسي اتكافئ بعمرة امنية حياتي أني احج بيت ألله أنا لا طالبة فلوس ولا بشحت من حد أنا نفسي في عمرة  وبكدة تكون نهاية خدمتي في الحياة وقتها أحس ان ربنا كرمني". 


MENAFN24092021000132011024ID1102859613


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.