Monday, 18 October 2021 07:55 GMT

أسوشيتدبرس: الشرق الأوسط يتراجع فى اجتماعات الجمعية العامة هذا العام

(MENAFN- Youm7) قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، إنه قبل وقت ليس ببعيد كانت أحداث ما يسمى بالربيع العربى تهيمن على أجندة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك. لكن بعدما أصبحت أغلب هذه الصراعات فى جمود، فإن تركيز العالم تحول إلى التحديات العالمية الأكثر إلحاحا مقل وباء كورونا والتغير المناخى وأيضا أزمات جديدة مثل إقليم تيجراى المحاصر فى أثوبيا واستيلاء طالبان على أفغانستان.

ومع ذلك، تقول الوكالة إن الوضع تدهور بشكل كبير فى دول أكثر وبسبل أكثر بالشرق الأوسط فى العامين الأخيرين، وقالت إن هناك دولا على شفا كارثة إنسانبية مع ارتفاع شديد فى الفقر والانهيار الاقتصادى الذى يهدد المنطقة فى اضطراب أعمق.

وذكرت الوكالة أن السقوط الأكثر صدمة فى العامين الأخيرين كان فى لبنان، البلد الصغير متعدد الأديان الذى يوجد به نسبة كبير من اللاجئين، مقارنة بعدد سكانه. وواجه لبنان أزمة مالية فى أواخر عام 2019، أغرقت ثلاثة أربع السكان فى الفقر فى الأشهر الأخيرة وأدت إلى هجرة عقول غير مسبوقة منذ أيام الحرب الأهلية بين عامى 1975 و1990. وتسارع هذا مع انفجار مرفأ بيروت العام الماضى الذى قتل أكثر من 200 شخص ودمر أجزاء من المدينة.

وتقول الوكالة الأمريكية إنه فى حين أن العديد من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى السنوات العشر الماضية اتسمت بموجة من النشاط الدبلوماسى لإيجاد حل سياسة للازمات فى الشرق الأوسط، فليس من المتوقع أن يظهر أى منها بشكل بارز، إن وجد فى اجتماعات هذا العام.

وعزت الوكالة ذلك إلى مزيج من إرهاق الحرب وإرهاق المانحين وقائمة طويلة من مشكلات العالم الأخرى ، والذى أدى إلى تراجع سوريا واليمن وصراعات الشرق الأوسط الأخرى إلى مقعد خلفى حيث يبدو أن قادة العالم قد استقروا على العيش مع دول منقسمة ومحطمة فى المستقبل القريب.

 

 


MENAFN23092021000132011024ID1102853392


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.