Monday, 27 September 2021 05:02 GMT

طليقة زوج أصالة تهنئهما بزواجهما.. وتؤكد: طلاقنا وقع منذ فترة طويلة فيديو

(MENAFN- Youm7) هنأت مارتا حامد، طليقها الشاعر العراقى فائق حسن، بزواجه من النجمة السورية أصالة نصرى، متمنية لهما زواج سعيد، موضحة أن الطلاق بينهما وقع منذ فترة طويلة، وأن ما تم تداوله حول حزنها على زواجهما هو غير صحيح بالمرة.

 

وقال مارتا، فى مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على انستجرام: "أهلا أصدقائى ومتابعينى، بس حبيت أوضح عن معلومات وصور انتشرت فى السوشيال ميديا، المعلومات ما صدرت منى، معلومات غير صحيحة ومغلوطة، أى معلومة ممكن تصدر منى عبر حسابى على إنستجرام".

وأضافت مارتا: "بالمناسبة حبيت أبارك لأبو أولادى وزوجته الفنانة أصالة، ألف ألف مبروك وأتمنى لهما  كل الخير"، مؤكدة: "حبيت أكد إننا مطلقين منذ فترة ليست قصيرة".




مارتا حامد

فى سياق متصل، ظهرت أصالة مع أحمد هلال، زوج ابنتها شام الذهبى، فى أول ظهور بعد إعلان زواجها من الشاعر الغنائى العراقى فائق حسن.




أصالة مع زوج ابنتها شام

وكانت النجمة أصالة نصرى، حرصت على مشاركة متابعيها وجمهورها، بصورة تجمعها مع زوجها الشاعر العراقي فائق حسن، عبر حسابها الشخصى بموقع "إنستجرام"، وكتبت: "منّ وقت عرفته وهو الأقرب لنفسي كصديق غالي بحملّ لّه كلّ الاحترام وكتير من الثقة، ولحظة حوّلت مشاعرنا.. كلّ شي بيننا مشترك وعلاقتنا مبنيّة على صداقتنا المتينة وحب صادق.. معه حسّيت إنّي بخير لأنّه متل ما تمنيته دائما وأكثر بيفهمني بدون شرح وبفهمه بدون تكلف هو واضح وأنا عفويه لهذا نحن معا نبدأ وكاننا نولد للتو".

وأضافت: "نحترم معاً جميع مسؤولياتنا ونعلم تماماً أنّ خير ما نعطيه هو الحُبّ سنعلّم أولادنا كيف تستمرّ الحياة وتحلو بالأمل والعزيمة والمحبّة والإخلاص وسنعطيهم منّ هذا الشعور الطيّب مؤونة لغد نتمنّى أنّ يكون دون أيّ ضرر، أشكر قلوبكم الطيّبه الّتي فرحت لي وبي".


MENAFN15092021000132011024ID1102805227


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.