Tuesday, 21 September 2021 12:04 GMT

الإمارات تتطلع إلى تبادلات اقتصادية مع إسرائيل بقيمة تريليون دولار

(MENAFN - Alghad Newspaper) القائمة

  • الرئيسية
  • الغد الأردني
  • الرياضة
  • اقتصاد
  • حياتنا
  • محافظات
  • العرب والعالم
  • أفكار ومواقف
  • برامج الغد
  • بحث عن
الأربعاء, سبتمبر 15 2021 أخر الأخبار
  • محامية قادري: كانت هناك وشاية من شخصين والأسير يعرفهما
  • ميسي يخوض أولى مبارياته في دوري الأبطال مع سان جرمان
  • الصحة العالمية: الوضع الوبائي بالشرق المتوسط لا زال هشّا
  • هيكلة إدارية في البشير.. وتنقلات في الصحة – أسماء
  • “القبول الموحد” تعلن عن موعد امتحان المفاضلة
  • الأمير مرعد يزور حدائق الملك عبد الله ويطلع على واقع خدماتها
  • العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة الحلاحلة
  • الأسير قادري: سأحاول الهروب مرة أخرى
  • عمرو دياب يحيي حفلا في العقبة الشهر المقبل وأسعار التذاكر تصل إلى 300 دينار
  • 6 وفيات و1116 إصابة جديدة بكورونا
  • عمود جانبي
  • تسجيل الدخول
  • مقال عشوائي
  • PDF (النسخة المطبوعة)
آخر الأخبار-العرب-والعالم العرب والعالم الإمارات تتطلع إلى تبادلات اقتصادية مع إسرائيل بقيمة تريليون دولار منذ 7 ساعات

A Decrease font size. A Reset font size. A Increase font size.

دبي – مر عام على توقيع الإمارات اتفاق إقامة علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي في 15 أيلول/سبتمبر 2020، في خطوة تتطلع الدولة الخليجية الثرية أن تعود عليها بتريليون دولار من التبادلات الاقتصادية.

وبرعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وحضوره، وقع الاحتلال اتّفاق إقامة علاقات مع كل من الإمارات والبحرين، في خطوة ندد بها الفلسطينيون ووصفوها ب”طعنة في الظهر”.

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيراً المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بالاحتلال.

ومنذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات، أبرمت الإمارات والاحتلال عددا من الاتفاقات التجارية، وارتفع عدد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في البلد الخليجي.

وتأمل الإمارات والاحتلال اللتان تضرّر اقتصاداهما بفعل فيروس كورونا، تحقيق مكاسب كبرى من اتفاق التطبيع، لا سيما بالنسبة الى دبي الباحثة عن شركاء جدد في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والأعمال.

وزار وزير الخارجية الاحتلال يائير لبيد في تموز/يوليو الماضي الإمارات ليدشّن سفارة بلاده في أبوظبي والقنصلية في دبي. وافتتحت الإمارات سفارة لها في تل أبيب.

وأكد وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري في حديث مع المجلس الأطلسي الأميركي للأبحاث الإثنين “بعد مرور عام على اتفاقات ابراهام، لدينا حكاية لنقولها”.

وبحسب الوزير الإماراتي فإنه “قمنا بتبادل السفراء، ووقعنا أكثر من 60 مذكرة تفاهم. لدينا 600-700 مليون دولار من التبادل التجاري”.

وأضاف “نحن نتطلع إلى خلق أكثر من تريليون دولار من النشاط الاقتصادي خلال العقد المقبل”.

وهناك أيضا اتفاق نفطي بين البلدين يرمي إلى نقل النفط الى ميناء إيلات على البحر الأحمر، ثم عبر خط أنابيب عبر الأراضي المحتلة الى ميناء عسقلان على البحر المتوسط، ليتم شحنه بعد ذلك الى أوروبا.

وكانت وزارة حماية البيئة أعلنت الشهر الماضي إرجاء تنفيذ الاتفاق، ما من شأنه تجميد المشروع الذي أثار غضب جمعيات إسرائيلية مدافعة عن البيئة.

وتؤكد السعودية باستمرار سياستها التي تتبناها منذ سنوات والتي تربط تطبيع العلاقات مع الاحتلال بتسوية النزاع مع الفلسطينيين.

وهناك انتقادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للاحتلال في الإمارات والبحرين، ولكن من النادر أن يتم توجيه انتقادات علنية للتطبيع لتجنب إثارة غضب السلطات.

ولم تتأثر العلاقات بالتصعيد الأخير بين الاحتلال والفلسطينيين خصوصاً في القدس الشرقية وحتى بعد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقال إيلان شتولمان ستاروستا الذي أصبح أول قنصل لبلاده في دبي لوكالة فرانس برس الشهر الماضي إن “كل العالم العربي كان مشغولا بما يحدث في غزة مع الصور” موضحا “لكنهم لم يقوموا بتغيير سياستهم لأن السلام مع الاحتلال هو مصلحة وطنية بالنسبة للإمارات، وكذلك للحكومة الإسرائيلية”.

وتابع “بالنسبة لنا، هو أمر استراتيجي”.

وزار نحو 200 ألف إسرائيلي الإمارات منذ إقامة العلاقات، بحسب القنصل. وقدّر ستاروستا أن هناك 40 شركة إسرائيلية في مناطق التجارة الحرة في الإمارات.

وبالإضافة إلى ذلك، سيبدأ إماراتيان بالدراسة في جامعتين إسرائيليتين هذا العام.

ويأمل القنصل العام في أن تدفع اتفاقات ابراهام إلى المزيد من الروابط في المنطقة.

وتابع “إذا تمكنا من جعل هذا السلام يعمل، وهو يعمل حاليا لمصلحة المواطنين الإسرائيليين والإماراتيين، فإنه بالإمكان تطبيق هذا النموذج في دول اخرى في المنطقة”. (ا ف ب)

MENAFN15092021000072011014ID1102803848


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.