Thursday, 23 September 2021 11:59 GMT

حوامدة: الشراكة مع القطاع الخاص في كل الأوقات لا في الأزمات فقط

(MENAFN- Alghad Newspaper)

عمان-الغد- قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘انتاج’، الدكتور بشار حوامدة، ان الشراكة بين القطاعين العام والخاص يجب ان تبقى مستمرة في كل الأوقات، ولا ينحصر تفعيلها في الأزمات.


وشدد حوامدة في آخر تصريح له قبل انتهاء فترة رئاسته لجمعية “انتاج” وقبل بدء انتخابات الجمعية اليوم، ان القطاع الخاص هو من ساند الحكومة في ذروة جائحة كورونا، معتبرا ان القطاع الخاص هو من تحمل كل التحديات خلال الجائحة، بالإضافة لدعمه للحكومة في كافة خطواتها.

وفي هذا الصدد، بين ان جمعية انتاج خاطبت الحكومة عدة مرات حول إعفاء الشركات من غرامات التوريد بسبب التأخير في تسليم التعاقدات، ولكن دون جدوى.


وشدد على ان التأخير في التوريد جاء نتيجة الإغلاقات في العالم، وانعكاس طبيعي لمشكلة الشحن الذي تعاني منه معظم الدول والأسواق في العالم، الأمر الذي حمل الشركات كلف شحن إضافية وغرامات حكومية.


وطالب الحكومة بالوقوف مع القطاع الخاص وإعفائه من غرامات التوريد، مؤكدا ان خسائر الشركات ستكون كبيرة في حال عدم الاستجابة الحكوميّة مما سيؤدي إلى العديد من العواقب على نمو الشركات والتوظيف.

ويشار الى ان الشركات المحلية المستوردة بدأت تتحمل كلف شحن كبيرة، بالإضافة للغرامات التي تفرضها الحكومة على الشركات التي تتأخر بتوريد متطلبات العطاءات للوزارات والمؤسسات الحكومية.


ومن جهة أخرى، تقدم حوامدة بالشكر لكل من عمل معه خلال سنوات رئاسته لجميعة “انتاج” -تنتهي اليوم-، مشيرا الى انه خلال السنوات الماضية مرّ القطاع ببعض المواقف التي زادته قوة وصلابة نحو النهوض لحقبة جديدة مليئة بالفرص والإنجازات.


ولفت الى ان عدم ترشحه لدورة جديدة، لإيمانه ان المرحلة الجديدة تتطلب دماء جديدة لترفد الجمعية والقطاع بكل ما يهدف للنجاح والتميّز.

MENAFN15092021000072011014ID1102803818


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.