Friday, 24 September 2021 09:55 GMT

«ماجد الفطيم» تستحوذ على أصول متاجر «شوبرايت تشكرز» في أوغندا

(MENAFN- Al-Bayan) التاريخ: 15 سبتمبر 2021

أعلنت »ماجد الفطيم«، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، أنها أبرمت اتفاقية مع شوبرايت تشكرز Shoprite Checkers المحدودة، تنصّ على نقل عقود إيجار متاجر Shoprite الستة في أوغندا، إلى »ماجد الفطيم«، بحلول نهاية العام الجاري.

وتدير »ماجد الفطيم« حالياً، متجرين في أوغندا، تحت علامة كارفور، وستوسّع شبكتها في الدولة، لتشمل ثمانية متاجر، بعد نقل عقود الإيجار إلى »ماجد الفطيم«.

وقال هاني ويس، الرئيس التنفيذي لشركة »ماجد الفطيم« للتجزئة: »نرحب بفرصة تقديم خدمات كارفور الفريدة، ذات القيمة التي لا تضاهى.

والتي تتّبع أعلى المعايير الدولية، لخدمة مزيد من العملاء في أوغندا. نلتزم في »ماجد الفطيم«، بتوفير تجارب مميزة للمجتمعات التي نخدمها على المدى الطويل، وتندرج هذه الاتفاقية، في إطار استثمارنا المستمر في شرق أفريقيا، حيث نتطلع لتعزيز عروضنا في المنطقة، ودعم المواهب المحلية، من خلال توفير فرص العمل والتطوير الوظيفي«.

افتتحت »ماجد الفطيم« أول متجر كارفور في أوغندا في ديسمبر 2019، في مركز تسوّق أويسيس مول Oasis Mall في العاصمة كمبالا، وافتتحت متجرها الثاني في مدينة ناليا في مارس 2021.

وتوفر حالياً 20 ألف منتج في متاجرها، مع العلم أنّ 98 % من هذه المنتجات يتم توريدها محلياً. ويمكن للعملاء طلب المنتجات عبر الإنترنت، من خلال الشراكات التي أقامتها مع جلوفو Glovo، وجوميا فوود Jumia Food.

وتقع المتاجر الستة في آكاسيا مول Acacia Mall، وفيلج مول Village Mall، وفيكتوريا مول Victoria Mall، ولوجوجو مول Lugogo Mall، وكلوك تاورClock Tower، وأرينا مول Arena Mall، وسيعمل الطرفان بشكل وثيق، لإتمام نقل الأصول بسلاسة، مع الحرص على تفادي تعطيل العمليات قدر الإمكان. كما تنصّ الاتفاقية أيضاً، على انتقال ملكية لوجوجو مول Lugogo Mall، وكلوك تاورClock Tower، إلى »ماجد الفطيم«، التي تبقى ملتزمة بسلسلة توريدها المحلية، وتجاه الشركاء الجدد.

تابعوا البيان الاقتصادي عبر غوغل نيوز

MENAFN15092021000110011019ID1102803188


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.