Sunday, 26 September 2021 10:46 GMT

الاحتلال ومستوطنوه يهاجمون منازل في الخليل ويصادرون أموالا

(MENAFN- Palestine News Network ) الخليل/PNN/هاجم مستوطنو “كريات أربع”، صباح اليوم الأربعاء، منازل المواطنين في حارة جابر شرق مدينة الخليل، فيما اعتدت قوات الاحتلال على أهالي شارع الشهداء وعرقلت وصولهم إلى منازلهم، واقتحمت عدة منازل بالمدينة ونهبت أموالا من داخلها.

 

وذكرت مصادر محلية أن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في حارة جابر ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة.

 

وتصدى أهالي الحارة لاعتداءات المستوطنين ودافعوا عن أنفسهم ومنازلهم، ما حدا بجنود الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والرصاص الحي باتجاههم واقتحموا عدة منازل، ما تسبب بحالة من الرعب والهلع لدى الاهالي، خاصة الأطفال.

 

واعتدى جنود الاحتلال على الأهالي في شارع الشهداء وعرقلوا وصولهم الى منازلهم، فيما تم منع المواطن مفيد الشرباتي من الوصول إلى منزله والدخول عبر الحاجز العسكري المقام على مدخل الشارع، واحتجزوا نجله مجد (19 عاما) لعدة ساعات واعتدوا عليه بالضرب.

 

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال عدة منازل بمدينة الخليل وفتشتها، عرف من أصحابها: عبد هشام أبو تركي، ومصطفى أبو تركي، وصادرت مبلغا من المال قيمته 50 ألف شيقل من منزله.

 

كما داهمت قوات الاحتلال بلدتي يطا ودير سامت جنوب الخليل وفتشت عدة منازل فيها وعرف من أصحابها: أحمد خليل الأقرع، وخليل وأنس، وأحمد أبو عرام، ومحمود ماجد زين، وعبد الباسط الحروب.

 

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

 

فيما يسكن في البلدة القديمة لمدينة الخليل 600 مستوطن، يشرف على حمايتهم ألف و500 جندي إسرائيلي.

 

وأنشأ المستوطنون مؤخراً ست بؤر استيطانية جديدة على أراضي المواطنين المصادرة في محافظة الخليل وتحديداً على أراضي “دورا، بني نعيم، يطا، السموع، الظاهرية، سعير”.

 

كما ولا تخضع مدينة الخليل لاتفاقية أوسلو عام 1993، ففي العام 1997 تم توقيع اتفاق حول الانتشار الجزئي للجيش الإسرائيلي في الخليل، وتم تقسيم المدينة إلى قسمين: منطقة H1، والتي تم تسليم السيطرة عليها للسلطة الفلسطينية، ومنطقة H2 التي بقيت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي ومن ضمنها البلدة القديمة.

 

MENAFN15092021000205011050ID1102802933


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.