Tuesday, 28 September 2021 02:23 GMT

الحركة الأسيرة: إدارة السجون تراجعت عن خطواتها وخيار الإضراب مفتوح

(MENAFN- Palestine News Network ) بيت لحم/PNN/الحركة الأسيرة: إدارة السجون تراجعت عن خطواتها وخيار الإضراب مفتوح

الضفة الغربية:

أكدت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، أن إدارة السجون تراجعت عن “الخطوات المتطرفة” التي اتُخذت بحق الأسرى بعد عملية “نفق الحرية”.

 

وأوضحت الحركة الأسيرة في بيان صحفي أن عودة أوضاعنا وظروفنا المعيشية لما كانت عليه قبل 6/9/2021 كانت مطلبها الأساسي.

 

ولفتت الحركة الأسيرة إلى أن قضية الأخوة المجاهدين أسرى حركة الجهاد الإسلامي ما زالت عالقة، وإن الحركة ما زالت تتابع هذه القضية للوصول إلى حلها وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.

 

وأكدت الحركة الأسيرة على أنه وفي خضم وذروة المعركة، وفي حال عدم الوصول لحل لما تبقى من إجراءات ظالمة فإن ذلك يعني الذهاب للخيار الاستراتيجي وهو الإضراب المفتوح عن الطعام في أي لحظة تجد الحركة ذلك ضرورياً.

 

وقالت: “إن نضالنا من أجل إعادة ما تبقى سيبقى جهداً جماعياً يشارك فيه الكل الوطني في الحركة الوطنية الأسيرة، ونحن على ثقة بأننا سنصل لهدفنا ومبتغانا، وندعو شعبنا البطل للإبقاء على الجهوزية للمساندة في مسعانا ونضالنا”.

 

وبيّنت الحركة الأسيرة أن ما يتم تداوله لدى الاحتلال من تشكيل لجان والتي لربما ستكون توصياتها الانقضاض على منجزات الأسرى وحقوقهم يتطلب من الجميع الوقوف عند مسؤولياته.

 

وأضافت: “إننا في الحركة الأسيرة في حالة انعقاد دائمة لمتابعة ما ستؤول إليه الأمور في هذه المرحلة الحساسة من تاريخنا، ولن نقبل بأن يتم الاعتداء على حقوقنا التي لم يبقى منها إلا الحد الأدنى الذي يمكن لنا أن نتعايش معه بكرامة واحترام، وإلا فإن كل الخيارات مفتوحة”.

 

وأشارت الحركة الأسيرة إلى أنه وبمساندة شعبنا المرابط “نجني أولى ثمرات صمودنا وإصرارنا على عدم التنازل عن حقوقنا التي وقعت في الأيام الماضية تحت تهديد المصادرة وإعادة ظروف اعتقالنا إلى أيام عشناها وانتفضنا عليها وخضنا المعارك لأجل تغييرها، وارتقى في سبيل ذلك الشهداء من رجال الحركة الأسيرة”.

 

وشددت الحركة الأسيرة على أن هذا النصر وهذا الصمود ليس إلا البداية على طريق إعادة حقوقنا التي اكتسبناها ودفعنا في سبيلها الدم والشهداء، ومؤكدة أن ما جرى من تراجع من إدارة السجون عن الخطوات المتطرفة التي اتُخذت بحقنا ما كان لها أصلاً أن تُتخذ من الأساس.

 

وطالبت الحركة الأسيرة الجميع إبقاء الاهتمام والأضواء مسلطة على ساحة السجون، وعدم نسيان الأسرى المضربين عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري الظالم بحقهم، وقد دخلوا في مرحلة خطيرة خاصة الأسيرين كايد الفسفوس ومقداد القواسمي.

 

وحمّلت الحركة الأسيرة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين عن الطعام، وداعية جماهير شعبنا للوقوف مع قضيتهم العادلة.

 

وتشهد فلسطين المحتلة حالة من الغضب العارم مع تصاعد اعتداءات الاحتلال بحق الأسرى في السجون وتحذيرات القوى الوطنية وفصائل المقاومة من مساس الاحتلال بالأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم فجر الاثنين من سجن جلبوع.

 

ولا يزال الأسيران أيهم كمنجي ومناضل نفيعات أحراراً تسابق أجهزة مخابرات الاحتلال الزمن لاعتقالهما.

 

MENAFN15092021000205011050ID1102802932


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.