Sunday, 26 September 2021 06:53 GMT

4 أبراج ما بتفكرش تتجوز من غير حب.. الثور انتقائى والقوس لأنه متمرد

(MENAFN- Youm7) هل تساءلت يومًا عما إذا كنت ستتزوج عن حب أم زواجا تقليدى؟ الحقيقة أن الزواج هو شكل اجتماعى يقبل عليه أغلبنا، حيث يدخلون هذه المرحلة محملين بالإثارة والحماس، لذلك فالعثور على الشخص الذي يصلح لقضاء الحياة بأكملها معه وسط حالة من التفاهم والمحبة يحتاج إلى حب حقيقى، بينما يمكن للبعض أن يحكموا المنطق ولا يبحثون عن قصة حب كبيرة قبل الزواج ويفضلون أن يرشح لهم أحد شخصًا مناسبًا. 

ووفقا للسمات التى تحكمها الأبراج الفلكية التى تساعدنا فى اتخاذ القرارات، فهناك عدد من الأبراج الأكثر احتمالية للزواج عن حب، وغالبًا لا تفكر فى "زواج الصالونات" وذلك وفقا لتقرير منشور على موقع pinkvilla.




عروسان في حالة حب برج الحمل

مولود برج الحمل من الشخصيات العاطفية للغاية فهو شخص رومانسى للغاية عندما يتعلق الأمر بالارتباط والزواج، لديهم ميل للعاطفة ويبحثون باستمرار عن الحب، لذلك فمن المرجح أن يتزوجون من صديق تحول إلى حبيب.




عروسان وفرحة لا تصدق برج الثور

مواليد برج الثور من الشخصيات الانتقائية عندما يتعلق الأمر باختيار شريك الحياة، لن يقبلوا بأى شىء أقل من توقعاتهم، لذلك فمن المرجح أن يتزوجوا بعد علاقة حب قوية، لتتحول حياتهم إلى سعادة دائمة.




 عروسان في حفل الزفاف برج الجوزاء

يشتهر الجوزاء بطبيعته الاجتماعية، لذلك من المرجح أن يجدوا شريكهم فى تجمع اجتماعي، هم أيضًا سريعون في الوقوع في الحب لأنهم مندفعون، ويفضلون دائما شريكة حياة من اختيارهم، ومن ثم فإن زواج الحب هو على الأرجح لمواليد الجوزاء.




فرحة جنونية للعروسين برج القوس

يعيش مولود القوس الحياة وفقا لقواعده الخاصة، لديهم طبيعة متمردة تمامًا وهذا يعنى أنهم سيتجنبون الزواج المدبر بأى ثمن، إنهم يفضلون شخصًا متشابهًا فى التفكير ومتحررًا ومتفهمًا.


MENAFN05082021000132011024ID1102574593


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.