Friday, 24 September 2021 01:02 GMT

أصابع الاتهام تتجه نحو إيران بخطف محتمل لسفينة قبالة الإمارات

(MENAFN- Alghad Newspaper) القائمة

  • الرئيسية
  • الغد الأردني
  • الرياضة
  • اقتصاد
  • حياتنا
  • محافظات
  • العرب والعالم
  • أفكار ومواقف
  • برامج الغد
  • بحث عن
الخميس, أغسطس 5 2021 أخر الأخبار
  • الأمانة تمنح عمال الوطن استراحة لتلافي حرارة الشمس
  • عدد“الغد pdf” ليوم الخميس 8/5 -(رابط)
  • الصليب الأحمر اللبناني: 84 جريحا في مظاهرات بيروت
  • الطاقة الكهربائية حلم بعيد المنال عن الباص السريع
  • تحفظات على البروتوكول الصحي للمدارس.. والدعوة لإبقاء إغلاقها خيارا أخيرا
  • 2,55 مليون دينار الأرباح النصف سنوية قبل الضريبة لـ”المتكاملة للتأجير التمويلي”
  • “فيسبوك” تربح 5 ملايين دولار في الساعة
  • إقفال باب استقبال الطلبات لحاضنة الأمن السيبراني بعد أسبوع
  • تسديد فواتير بقيمة 782 مليون دينار عبر “إي فواتيركم” في شهر تموز
  • الرقابة على العملات المشفرة
  • عمود جانبي
  • تسجيل الدخول
  • مقال عشوائي
  • PDF (النسخة المطبوعة)
آخر الأخبار-العرب-والعالم العرب والعالم أصابع الاتهام تتجه نحو إيران بخطف محتمل لسفينة قبالة الإمارات منذ 8 ساعات


العلم الإيراني

A Decrease font size. A Reset font size. A Increase font size.

دبي – أعلنت وكالة الأمن البحري البريطانية (يو كاي إم تي أو) أمس أن الحادث على متن سفينة قبالة شواطئ الإمارات العربية المتحدة الذي اعتبر “عملية خطف محتملة”، انتهى من دون أضرار.
وأوضح المصدر في تغريدة أن الأشخاص الذين صعدوا على متن السفينة “غادروها” وباتت “في أمان وانتهى الحادث”.
وأتى هذا الحادث بعد خمسة أيام على هجوم استهدف ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان أسفر عن سقوط قتيلين وحملت عدة عواصم غربية إيران المسؤولية عنه. وأفاد محللون في شركة “درياد غلوبال” المتخصصة في الامن البحري أن السفينة المعنية بالحادث ترفع علم بنما واسمها “اسفالت برينسس”.
وفي وقت سابق ذكرت مجلة ” لويدز ليست” البريطانية أن رجالا مسلحين صعدوا إلى ناقلة النفط وأمروها بالتوجه إلى إيران.
وقالت لويدز ليست إن السفينة كانت متوجهة إلى إيران بعدما سيطر عليها مسلحون مع قيام سفن بريطانية وأميركية بمراقبة الوضع.
وأكد مصدر ملاحي في سلطنة عمان أمس أن مسقط تلقت معلومات حول تعرض اسفالت برنسس “لحادثة اختطاف في المياه الدولية ببحر عمان”.
أضاف أن “سلاح الجو السلطاني العماني يقوم بتسيير طلعات جوية بالقرب من الموقع، ومن جانبها سيرت البحرية السلطانية العمانية عددا من أسطولها للمساهمة في تأمين المياه الدولية بالمنطقة”.
وقال ريتشارد ميد محرر الموقع المتخصص باوساط الشحن لصحيفة “ذي تايمز” إن “قوات مسلحة صعدت إلى السفينة التي حددت موقعها لآخر مرة حوالي الساعة الخامسة مساءً بتوقيت لندن وقامت بتوجيهها نحو إيران”.
ووقع الحادث عند مدخل مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم، بعد أيام من هجوم على ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل متجهة إلى الإمارات، واتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بالوقوف وراءه.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الثلاثاء إن “الحوادث المبلغ عنها في الخليج الفارسي والمنطقة الأوسع تبدو مشبوهة”.
وكتب خطيب زاده على تويتر “تأكيدا لالتزامنا القوي بالاستقرار الإقليمي والأمن البحري إيران مستعدة لتقديم المساعدة في حال وقوع أي حوادث بحرية”.
ولم توجه الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى ايران في الحادث الأخير، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس قال إن ثمة “نمطا مقلقا للغاية من العدائية من جانب إيران”.
وقال برايس للصحفيين “فيما يتعلق بهذا الحادث من المبكر أن نصدر أحكامًا”.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن الولايات المتحدة على اتصال وثيق ببريطانيا بشأن الحادث “المقلق للغاية”.
وفي حين نفت إيران أن تكون ضالعة بالانفجار الذي وقع الخميس الماضي على متن ناقلة “أم/تي ميرسر ستريت”، تقول الولايات المتحدة وإسرائيل العدو اللدود لإيران إن طائرة إيرانية مسيرة سببت الانفجار.
وقتل اثنان من أفراد الطاقم من بريطانيا ورومانيا على متن السفينة التي ترفع علم ليبيريا ويشغّلها الملياردير الإسرائيلي إيال عوفر.
من جانبه تعهد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في وقت سابق برد جماعي على إيران في الحادث الذي وصفه بأنه “تهديد مباشر” لحرية الملاحة في هذه المنطقة الغنية بالنفط.
وقالت القوات البحرية الأميركية التي جاءت لمساعدة الطاقم استجابةً لنداء استغاثة، إن لديها أدلة على الهجوم.
ويأتي التوتر في الوقت الذي نصبت فيه إيران أول من أمس الرئيس الثامن للجمهورية الإسلامية رجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي.-(أ ف ب)

MENAFN04082021000072011014ID1102570135


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.