Friday, 24 September 2021 05:41 GMT

محمد رمضان يكشف عن أول أجر في حياته وسر عشقة للأسود - فيديو

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري - كشف الفنان المصري، محمد رمضان، يوم الاثنين، عن أول أجر تقاضاه في مشواره الفني، فيما أفصح عن سر التقاطه صورا مع الأسود والنمور.وأشار رمضان في لقاء مع صحيفة "ذا ناشونال" الإماراتية إلى أن أول أجر ناله كان 4 جنيهات، عن مشاركته في مسرحية "قاعدين ليه"، آخر مسرحيات الفنان الكوميدي الراحل، سعيد صالح، والتي عرضت في عام 2003.

اضافة اعلان

 

ويتذكر أنه كان سعيدا للغاية بالمال، وسارع بشراء فاكهة لوالدته.
حقيقة الثلاثة ملايين دولارولفتت صحيفة "ذا ناشونال" إلى أن تقارير ذكرت أن آخر أجر لمحمد رمضان كان 3 ملايين دولار عن دوره في أحدث مسلسلاته "موسى"، الذي عرض في شهر رمضان للعام الحالي، ولكن الممثل والمغني المصري رفض نفي أو تأكيد المعلومة، وكذلك التطرق إلى صافي ثروته.

 

وتحدث محمد رمضان في لقائه مع صحيفة "ذا ناشونال" كذلك عن ولعه الشديد بالقطط الكبيرة، إذ أنه يعتاد نشر مقاطع فيديو لنفسه مع النمور والأسود عبر حسابه على موقع "إنستغرام".وعن السر وراء هذا قال رمضان: "لدي هوس بكل شيء يدل على القوة والهيبة أو يرمز لها، كالأسود والنمور والتماسيح، أنا أحب الشخصيات القوية".وتابع: "أحب كيف أن الأسد، على سبيل المثال، يغرس الثقة بي، أنا أحب شخصيته، وكما تعلم، فإن الحيوانات تمتلك شخصيات مثل البشر، أنا أحب هيبتها وقوتها وطاقتها".

 

اعترف محمد رمضان في اللقاء أيضا أن بعض أفعاله وكلماته جاءت بنتائج عكسية.وأوضح قائلا: "أي إنسان يرغب في العودة بالزمن إلى الوراء والتصرف بشكل مختلف لتجنب الأخطاء، نحن نرتكب أخطاء مع تقدمنا في العمر ونتعلم منها، وعلى سبيل المثال، أتذكر أحيانا أنني كنت أفعل أمورا سخيفة منذ بضع سنوات - في عامي 2014 و 2015 - وأسأل نفسي: هل فعلت ذلك حقا".

 

 

 

المصدر -لبنان 24 

MENAFN03082021000208011052ID1102559467


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.