Tuesday, 28 September 2021 06:51 GMT

أخبار الخليج | للقاهرة والخرطوم نفس طويل ومحدود

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) كل‭ ‬العوامل‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬والعسكرية‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬جانب‭ ‬الدولة‭ ‬الإثيوبية‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالخلاف‭ ‬الناشب‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬جارتيها‭ ‬الكبيرتين‭ ‬مصر‭ ‬والسودان‭ ‬بخصوص‭ ‬آلية‭ ‬ملء‭ ‬سد‭ ‬النهضة‭ ‬الإثيوبي‭. ‬وقد‭ ‬أعلنت‭ ‬أديس‭ ‬أبابا‭ ‬إنجازها‭ ‬مؤخرا‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬عملية‭ ‬الملء،‭ ‬أما‭ ‬حديث‭ ‬القادة‭ ‬العسكريين‭ ‬الإثيوبيين‭ ‬عن‭ ‬تأهب‭ ‬قوات‭ ‬بلدهم‭ ‬لتأمين‭ ‬العملية‭ ‬و»الدفاع‮«‬‭ ‬عن‭ ‬السد،‭ ‬فإنها‭ ‬لا‭ ‬تعدو‭ ‬دغدغة‭ ‬لعواطف‭ ‬المواطن‭ ‬الإثيوبي،‭ ‬ومكابرة‭ ‬سياسية‭ ‬لا‭ ‬قيمة‭ ‬لها،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الجارتين‭ ‬المعنيتين‭ ‬مباشرة‭ ‬بتداعيات‭ ‬الخلاف‭ ‬المائي‭ ‬لم‭ ‬تتحدثا‭ ‬عن‭ ‬الخيار‭ ‬العسكري‭ ‬لمنع‭ ‬خطوة‭ ‬الملء‭ ‬ولم‭ ‬تقررا‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬الخيار‭ ‬العسكري‭ ‬لوضع‭ ‬حد‭ ‬لهذا‭ ‬الخلاف،‭ ‬وإن‭ ‬تحدثتا‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬الخيارات،‭ ‬باعتبار‭ ‬الماء‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليهما‭ ‬‮»‬حياة‭ ‬أو‭ ‬موت‮«‬‭.‬

أكثر‭ ‬من‭ ‬مسؤول‭ ‬مصري‭ ‬وسوداني‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬الرئيس‭ ‬المصري‭ ‬المشير‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسي‭ ‬تحدثوا‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مناسبة‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬وأهمية‭ ‬مياه‭ ‬النيل‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬بلديهما‭ ‬وشعبيهما،‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬حقيقة‭ ‬لا‭ ‬خلاف‭ ‬حولها‭ ‬وهي‭ ‬أن‭ ‬المساس‭ ‬بهذه‭ ‬الثروة‭ ‬الطبيعية‭ ‬وتأثير‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬ومصالح‭ ‬الشعبين‭ ‬السوداني‭ ‬والمصري‭ ‬ليست‭ ‬محل‭ ‬مساومة‭ ‬أو‭ ‬تسويف،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬التقليل‭ ‬من‭ ‬التحذيرات‭ ‬التي‭ ‬تصدر‭ ‬عن‭ ‬الجانبين،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬فإن‭ ‬عنجهية‭ ‬الخطاب‭ ‬السياسي‭ ‬الإثيوبي‭ ‬ليس‭ ‬لها‭ ‬تفسير‭ ‬سوى‭ ‬محاولة‭ ‬فرض‭ ‬أمر‭ ‬واقع‭ ‬خلافا‭ ‬لمصالح‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬وسعيا‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬الإثيوبية‭ ‬إلى‭ ‬ترميم‭ ‬التصدع‭ ‬الذي‭ ‬تعاني‭ ‬منه‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬بسبب‭ ‬السياسة‭ ‬غير‭ ‬العقلانية‭ ‬التي‭ ‬تنتهجها‭ ‬في‭ ‬تعاطيها‭ ‬مع‭ ‬القضايا‭ ‬الحساسة‭ ‬كقضية‭ ‬سد‭ ‬النهضة،‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬الخاصة‭ ‬بأوضاعها‭ ‬الداخلية‭.‬

لجوء‭ ‬القيادات‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الدول‭ ‬إلى‭ ‬أسلوب‭ ‬التفعيل‭ ‬السلبي‭ ‬لخلافاتها‭ ‬مع‭ ‬جيرانها‭ ‬ومضاعفتها‭ ‬كأسلوب‭ ‬تتبعه‭ ‬للهروب‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬من‭ ‬استحقاقات‭ ‬معالجة‭ ‬الأزمات‭ ‬والمشاكل‭ ‬الداخلية‭ ‬وتصديرها‭ ‬إلى‭ ‬الخارج،‭ ‬هو‭ ‬سذاجة‭ ‬سياسية‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحل‭ ‬هذه‭ ‬الأزمات،‭ ‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬يضر‭ ‬بعلاقاتها‭ ‬مع‭ ‬جيرانها،‭ ‬ويضع‭ ‬العثرات‭ ‬أمام‭ ‬إيجاد‭ ‬حل‭ ‬لأي‭ ‬خلافات‭ ‬تنشب‭ ‬بينها،‭ ‬هذا‭ ‬بالضبط‭ ‬ما‭ ‬يحدث‭ ‬الآن‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالخلاف‭ ‬حول‭ ‬سد‭ ‬النهضة،‭ ‬فإثيوبيا‭ ‬تصور‭ ‬الخلاف‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬مساع‭ ‬مصرية‭ ‬سودانية‭ ‬لحرمان‭ ‬أديس‭ ‬أبابا‭ ‬من‭ ‬حقها‭ ‬الطبيعي‭ ‬في‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬مياه‭ ‬النيل،‭ ‬وهو‭ ‬ادعاء‭ ‬لا‭ ‬أساس‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬الصحة‭ ‬على‭ ‬الإطلاق،‭ ‬ولم‭ ‬تتحدث‭ ‬القاهرة‭ ‬والخرطوم‭ ‬عن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الحقوق‭.‬

لب‭ ‬القضية‭ ‬و»مربط‭ ‬الفرس‮«‬،‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬المثل،‭ ‬هو‭ ‬آلية‭ ‬ملء‭ ‬السد،‭ ‬وليس‭ ‬السد‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاته،‭ ‬ففي‭ ‬حين‭ ‬تتحدث‭ ‬القاهرة‭ ‬والخرطوم‭ ‬عن‭ ‬أهمية‭ ‬توقيع‭ ‬اتفاق‭ ‬قانوني‭ ‬ملزم‭ ‬لجميع‭ ‬الأطراف‭ ‬بحيث‭ ‬لا‭ ‬يتضرر‭ ‬أي‭ ‬منها‭ ‬جراء‭ ‬عملية‭ ‬الملء،‭ ‬تصر‭ ‬أديس‭ ‬أبابا،‭ ‬وترفض‭ ‬التوقيع‭ ‬على‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬الاتفاق‭ ‬الملزم‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬واضحة‭ ‬ومكشوفة‭ ‬عن‭ ‬نوايا‭ ‬خبيثة‭ ‬تبيتها‭ ‬أديس‭ ‬أبابا‭ ‬للمستقبل،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬القيادة‭ ‬الإثيوبية‭ ‬تحرف‭ ‬الخلاف‭ ‬عن‭ ‬حقيقته‭ ‬بهدف‭ ‬استخدامه‭ ‬للهروب‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬من‭ ‬مشاكلها‭ ‬الداخلية،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬تداعيات‭ ‬النزاع‭ ‬الدموي‭ ‬والجرائم‭ ‬التي‭ ‬ارتكبتها‭ ‬قواتها‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬تيغراي‭ ‬خلال‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية‭ ‬الي‭ ‬شنتها‭ ‬ضد‭ ‬الإقليم‭.‬

سلوك‭ ‬القيادة‭ ‬الإثيوبية‭ ‬والنهج‭ ‬الذي‭ ‬تتعامل‭ ‬به‭ ‬مع‭ ‬قضية‭ ‬الخلاف‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬والسودان‭ ‬وقيامها‭ ‬بعملية‭ ‬الملء‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬اكتراث‭ ‬لمواقف‭ ‬مصر‭ ‬والسودان،‭ ‬وقبل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬ملزم‭ ‬للأطراف،‭ ‬هو‭ ‬سلوك‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬الإضرار‭ ‬بمصالح‭ ‬شعوب‭ ‬المنطقة‭ ‬ويؤدي‭ ‬إلى‭ ‬زعزعة‭ ‬الاستقرار‭ ‬ويضر‭ ‬بعملية‭ ‬التنمية‭ ‬التي‭ ‬تنشدها‭ ‬هذه‭ ‬الشعوب،‭ ‬أما‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬استعدادات‭ ‬عسكرية،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬شابه‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خطوات،‭ ‬فهي‭ ‬لن‭ ‬تخدم‭ ‬القيادة‭ ‬الإثيوبية‭ ‬ولن‭ ‬تحل‭ ‬مشاكلها‭ ‬الداخلية،‭ ‬ليس‭ ‬لأن‭ ‬إثيوبيا‭ ‬أضعف‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تصمد‭ ‬أمام‭ ‬القدرات‭ ‬العسكرية‭ ‬المصرية،‭ ‬بل‭ ‬لأن‭ ‬القاهرة‭ ‬والخرطوم‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬نيتهما،‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الخيار‭ ‬الذي‭ ‬يمكن‭ ‬وصفه‭ ‬بالكارثي،‭ ‬فإن‭ ‬وقع،‭ ‬فإن‭ ‬القيادة‭ ‬الإثيوبية‭ ‬وحدها‭ ‬تتحمل‭ ‬مسؤولية‭ ‬ذلك‭.‬

بحسب‭ ‬جميع‭ ‬الآراء‭ ‬القانونية‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬التي‭ ‬أقرتها‭ ‬هيئات‭ ‬دولية،‭ ‬فإن‭ ‬نهر‭ ‬النيل‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬الأنهار‭ ‬الدولية،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬فإن‭ ‬جميع‭ ‬الدول‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬مجراه‭ ‬لها‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬الانتفاع‭ ‬بمياهه‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬نقصان‭ ‬أو‭ ‬تفضيل‭ ‬لطرف‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬آخر،‭ ‬كما‭ ‬توحي‭ ‬إثيوبيا‭ ‬بذلك‭ ‬عندما‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬منبع‭ ‬النهر‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬أراضيها،‭ ‬وكون‭ ‬نهر‭ ‬النيل‭ ‬له‭ ‬الصفة‭ ‬الدولية،‭ ‬فإن‭ ‬هناك‭ ‬حقوقا‭ ‬ثابتة‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬والسودان‭ ‬في‭ ‬مياهه،‭ ‬ولا‭ ‬يغير‭ ‬مصدر‭ ‬المنبع‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬شيئا،‭ ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬بمقدور‭ ‬إثيوبيا‭ ‬أبدا‭ ‬أن‭ ‬تحرم‭ ‬البلدين‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحق‭.‬

يبدو‭ ‬أن‭ ‬القيادة‭ ‬الإثيوبية‭ ‬وقد‭ ‬نفذت‭ ‬عملية‭ ‬الملء‭ ‬الثاني‭ ‬لخزان‭ ‬سد‭ ‬النهضة،‭ ‬تتجاهل‭ ‬واقعا‭ ‬وحقيقة‭ ‬يفترض‭ ‬أنها‭ ‬تعرفها‭ ‬وتقرها‭ ‬أيضا،‭ ‬وتتمثل‭ ‬في‭ ‬وجود‭ ‬ما‭ ‬يكفي‭ ‬من‭ ‬الآليات‭ ‬والأدوات‭ ‬والإجراءات‭ ‬الكفيلة‭ ‬بالحفاظ‭ ‬على‭ ‬وحماية‭ ‬حق‭ ‬الشعبين‭ ‬المصري‭ ‬والسوداني‭ ‬في‭ ‬مياه‭ ‬النهر‭ ‬العظيم،‭ ‬كما‭ ‬أسماه‭ ‬فراعنة‭ ‬مصر‭ ‬منذ‭ ‬آلاف‭ ‬السنين،‭ ‬فعلاوة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أديس‭ ‬أبابا‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬الموقف‭ ‬والموقع‭ ‬اللذين‭ ‬يؤهلانها‭ ‬لأن‭ ‬تفرض‭ ‬شروطها‭ ‬ومواقفها‭ ‬وأن‭ ‬تذهب‭ ‬لإلحاق‭ ‬الضرر‭ ‬بمصالح‭ ‬جيرانها،‭ ‬فإن‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬لن‭ ‬يقبل‭ ‬بأن‭ ‬تنزلق‭ ‬المنطقة‭ ‬نحو‭ ‬هاوية‭ ‬خطيرة‭ ‬بسبب‭ ‬تعنت‭ ‬طرف‭ ‬من‭ ‬أطراف‭ ‬الخلاف‭ ‬وتمسكه‭ ‬بعنجهيته‭ ‬ورعونته‭ ‬السياسية‭.‬

حتى‭ ‬الآن‭ ‬فإن‭ ‬مصر‭ ‬والسودان‭ ‬تسلكان‭ ‬مختلف‭ ‬الطرق‭ ‬الشرعية‭ ‬والقانونية‭ ‬وتطرقان‭ ‬جميع‭ ‬الأبواب‭ ‬القارية‭ ‬والدولية‭ (‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭) ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬يخرج‭ ‬هذا‭ ‬الخلاف‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬الاستحكام‭ ‬التي‭ ‬أوصلته‭ ‬إليه‭ ‬القيادة‭ ‬الإثيوبية،‭ ‬ولكن‭ ‬إذا‭ ‬وصل‭ ‬هذا‭ ‬الخلاف‭ ‬إلى‭ ‬نقطة‭ ‬اللاعودة‭ ‬التي‭ ‬يبدو‭ ‬أنها‭ ‬ليست‭ ‬بعيدة‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬عملية‭ ‬الملء‭ ‬الثاني،‭ ‬فإن‭ ‬القيادة‭ ‬الإثيوبية‭ ‬بذلك‭ ‬تضع‭ ‬القاهرة‭ ‬والخرطوم‭ ‬أمام‭ ‬الخيار‭ ‬الصعب‭ ‬وغير‭ ‬المحبب،‭ ‬لأن‭ ‬البديل‭ ‬هو‭ ‬التعطيش،‭ ‬وهو‭ ‬بديل‭ ‬يعني‭ ‬الانتحار‭.‬

MENAFN01082021000055011008ID1102551803


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.