Saturday, 25 September 2021 04:24 GMT

تحذيرات من ارتباط الطهي على الفحم والحطب بزيادة مخاطر أمراض العيون

(MENAFN- Al-Anbaa) أفادت دراسة حديثة، شملت ما يقرب من 500 ألف شخص في الصين، وجود صلة واضحة بين الطهي باستخدام الخشب والفحم وزيادة خطر الإصابة بأمراض العين الرئيسية، التي يمكن أن تؤدي إلى العمى.

وتشير الدراسات إلى تعرض ما يقرب من نصف سكان العالم (3.8 مليار شخص) لتلوث الهواء المنزلي من الطهي باستخدام أنواع الوقود الصلبة "القذرة" مثل الفحم والخشب، حيث أفادت دراسات سابقة عن وجود ارتباط محتمل بين طهي الوقود الصلب وزيادة خطر الإصابة بإعتام عدسة العين لدى النساء، بالإضافة إلى أمراض العيون الرئيسية الأخرى مثل التهاب الملتحمة والتهاب القرنية والمياه الزرقاء.

وقام الباحثون في جامعة (أكسفورد) في بريطانيا بالتعاون مع الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية وجامعة "بكين"- خلال الدراسة- بتحليل بيانات ما يقرب من 500 ألف بالغ صيني، وقد تم سؤال جميع المشاركين في الدراسة عن عاداتهم في الطبخ، من خلال استبيان، ثم تم متابعة دخولهم إلى مستشفى أمراض عيون.

وخلال فترة المتابعة التي استمرت 10 سنوات، كان لدى المشاركين في الدراسة 4.877 من اضطرابات الملتحمة، و13.408 إعتام عدسة العين، و1.583 الصلبة والقرنية والقزحية والجسم الهدبي (DSCIC)، و1.534 من الجلوكوما.

ويميل مستخدمو الوقود الصلب إلى أن يكونوا من النساء المسنات وسكان الريف والعاملين الزراعيين ضعيفي التعليم والمدخنين المنتظمين، مقارنة بمن يطبخون باستخدام الوقود النظيف (الكهرباء أو الغاز).

وأظهرت نتائج الدراسة إن الاستخدام المطول للوقود الصلب في الطهي ضاعف خطر الإصابة بأمراض الملتحمة وإعتام العدسة (المياه البيضاء) بنسبة بلغت 32%، مقارنةً بأولئك الذين قاموا بطهي الطعام باستخدام وقود نظيف، وكان هناك اختلاف بسيط في المخاطر اعتمادًا على نوع الوقود الصلب المستخدم (على سبيل المثال الفحم ضد الخشب).

وأشار الباحثون إلى أن أولئك الذين تحولوا من الوقود الصلب إلى الوقود النظيف للطهي كانت لديهم مخاطر أقل (مقارنة بأولئك الذين يستخدمون الوقود النظيف دائمًا) مقارنة بأولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

MENAFN31072021000130011022ID1102549154


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.