Friday, 23 July 2021 10:37 GMT

فيديو لحفل زفاف طفل يثير غضبا وجدلا في العراق

(MENAFN - Akhbar Al Khaleej) ضجت‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬العراق‭ ‬بحفل‭ ‬زفاف‭ ‬طفل‭ ‬عمره‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬11‭ ‬عاما،‭ ‬شرقي‭ ‬بغداد،‭ ‬وسط‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الغضب‭ ‬بسبب‭ ‬انتشار‭ ‬الزواج‭ ‬المبكر‭ ‬وما‭ ‬يترتب‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬سلبية‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭. ‬وبث‭ ‬المصور‭ ‬الشهير‭ ‬زهير‭ ‬العطواني،‭ ‬وهو‭ ‬مختص‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬الأعراس‭ ‬والعزاءات،‭ ‬حفل‭ ‬زفاف‭ ‬الطفل‭ ‬سجاد،‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬منطقة‭ ‬البلديات‭ ‬شرقي‭ ‬بغداد،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬عام‭ ‬2010،‭ ‬وظهرت‭ ‬معه‭ ‬أمه‭ ‬في‭ ‬المقطع‭ ‬المصور‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬أقاربه‭. ‬وبررت‭ ‬والدة‭ ‬الطفل‭ ‬زواج‭ ‬ابنها‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬السن‭ ‬بقولها‭: ‬‮»‬أردت‭ ‬أن‭ ‬أزوجه‭ ‬وهو‭ ‬صغير‭ ‬كي‭ ‬أفرح‭ ‬بأطفاله‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬أموت،‭ ‬وأربيهم‭ ‬بيديّ‮«‬‭. ‬ويقول‭ ‬العريس‭ ‬الطفل،‭ ‬إن‭ ‬الزواج‭ ‬‮»‬شيء‭ ‬جميل‭. ‬أنا‭ ‬سعيد‭ ‬بالزواج،‭ ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يتزوج‭ ‬عمره‭ ‬خسارة‮«‬‭. ‬وسلط‭ ‬الحدث‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬زواج‭ ‬القاصرات‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الإحصاءات‭ ‬التي‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬نسب‭ ‬مرتفعة‭ ‬للغاية‭. ‬الزعيم‭ ‬القبلي‭ ‬سعد‭ ‬الخزعلي‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬الزيجات‭ ‬منتشرة‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‮ ‬وأضاف‭ ‬في‭ ‬حديث‭ ‬لموقع‭ ‬‮»‬سكاي‭ ‬نيوز‭ ‬عربية‮«‬‭: ‬‮»‬نحن‭ ‬نسعى‭ ‬بشكل‭ ‬دائم،‭ ‬لمنعها‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المجتمعات‭ ‬العشائرية،‭ ‬لكن‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬يصر‭ ‬الوالدان‭ ‬على‭ ‬الزواج‭ ‬لأسباب‭ ‬تتعلق‭ ‬غالبا‭ ‬إما‭ ‬بالرزق،‭ ‬خاصة‭ ‬للفتيات،‭ ‬وإما‭ ‬خوفا‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬سلوك‭ ‬غير‭ ‬متزن‭ ‬تقترفه‭ ‬الفتاة‭ ‬في‭ ‬المستقبل،‭ ‬ويحسب‭ ‬على‭ ‬ذويها‮«‬‭. ‬وأوضح الخزعلي‭ ‬أن‭ ‬‮»‬على‭ ‬رجال‭ ‬الدين‭ ‬والحكومة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الوزارات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المعنية،‭ ‬إطلاق‭ ‬حملة‭ ‬توعية‭ ‬لتوضيح‭ ‬مخاطر‭ ‬الزواج‭ ‬المبكر‮«‬‭.‬

MENAFN22072021000055011008ID1102494794


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.