,
Thursday, 06 May 2021 09:47 GMT

فلسطين- هيئة الأسرى: جريمة محاكمة الأسير محمد الحلبي مستمرة للمرة 159

(MENAFN - Palestine News Network) هيئة الأسرى/PNN- استهجنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية ارتكاب جريمة بحق الأسير محمد الحلبي (42 عاماً) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وذلك بإخضاعه لجلسة محاكمة للمرة (159) منذ اعتقاله عام 2016، حيث من المفترض أن يكون موعد الجلسة للأسير الحلبي، اليوم الأربعاء.

وأوضحت الهيئة أن محاكمة الحلبي تعتبر أطول المحاكمات في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وهي تندرج ضمن الجرائم اللا إنسانية واللا أخلاقية، وفيها إستهتار وتجاوز واضح لكل مكونات القضاء الدولي والعالمي.

وأضافت أن الأسير الحلبي يقبع بمعتقل "ريمون" بظروف قاسية، فهو يعاني من آلام شديدة في الرأس وفقدان القدرة على السمع، وذلك بسبب التحقيق القاسي والتعذيب الجسدي الذي تعرض له والذي استمر لمدة (52 يوماً)، وحالته الصحية تزداد سوءاً نتاجاً للإهمال الذي يتعرض له من قبل إدارة معتقلات الاحتلال.

ولفتت الهيئة أن الأسير الحلبي كان يشغل قبل اعتقاله مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية ( World Vision ) في قطاع غزة، ؛ وسلطات الاحتلال لا زالت تعتقله داخل سجونها بحجة تحويل مبالغ مالية من المؤسسة لصالح فصائل فلسطينية، دون وجود أي دليل مادي أو ثبوت تهمة قانونية ضده.

وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه أسرانا، ووضع حد للإستهتار بمنظومة القانون الدولي، والذي تنتهكه إسرائيل كل يوم، مشيرة بأن الجهاز القضائي الإسرائيلي لديه التبعية الكاملة لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) وإدارة سجون الاحتلال.

من الجدير ذكره أن الأسير محمد الحلبي، اعتقل خلال تنقله عبر (معبر بيت حانون/ إيرز) بتاريخ الخامس عشر من حزيران/ يونيو عام 2016، وحتى اللحظة لم تصدر المحكمة الإسرائيلية عليه حكماً أو دليلاً لإدعائها، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، ومؤخراً تم منحه الدكتوراه الفخرية من مؤسسة أكاديمية في ألمانيا لعمله الإنساني.

MENAFN05052021000205011050ID1102031983


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.