,
Monday, 10 May 2021 12:58 GMT

ذي رد هوت تشيلي بيبرز تبيع حقوق أغنياتها لقاء 140 مليون دولار

(MENAFN - Alghad Newspaper)نيويورك- باعت فرقة الروك البديل الأميركية “ذي رد هوت تشيلي بيبرز” سِجلّ أغنياتها إلى صندوق “بريتيش هيبغنوزيس” الاستثماري، أحد أكبر صناديق إدارة الحقوق الموسيقية، مقابل مبلغ يقدر بما بين 140 و 150 مليون دولار، بحسب موقع مجلة “بيلبورد”.

ويشكّل حصول الصندوق الاستثماري على سجلّ الفرقة صفقة مهمة جديدة له بعدما استحوذ قبله على سجلّي أغنيات كل من شاكيرا ونيل يونغ.

وتأسست فرقة “ذي رد هوت تشيلي بيبرز” عام 1983 لكنها لم تحصد الشهرة إلا عام 1992 من خلال ألبومها “بلاد شوغر سكس ماجيك” الذي يتضمن أغنية “أندر ذي بريدج”، أنجح أعمالها إلى اليوم.

ونجحت الفرقة التي يقودها المغني أنتوني كيديس وعازف الباس فلي في إدراج سبعة من ألبوماتها ضمن الأسطوانات العشر الأفضل مبيعاً في الولايات المتحدة، ومنها “كاليفورنيكيشن” التي بيعت منها أكثر من 15 مليون نسخة في العالم.

أما صندوق “هيبغنوزيس” فتمكن منذ إنشائه وإدراجه في بورصة لندن عام 2018 من جمع اكتتابات بأكثر من 1,1 مليار جنيه استرليني (1,5 مليار دولار).

وبهدف تمويل الاستحواذ على سجلّ “ذي رد هوت تشيلي بيبرز”، لجأت الأداة الاستثمارية إلى زيادة رأس المال، مما مكّنها من جمع نحو 15 مليون دولار، وفقًا للوثائق الصادرة عن بورصة لندن للأوراق المالية.

وأنشأ الصندوق المدير السابق لأعمال كلّ من إلتون جون و”أيرون ميدن” ميرك ميركورياديس، وقد استثمر مئات من الملايين من الدولارات في حقوق الأعمال الموسيقية.

وبات الصندوق يدير حقوق مجموعة من الكلاسيكيات الموسيقية الشعبية، فضلاً عن حقوق عشرات الأغاني الناجحة الحديثة، بينها أغنية “شيب أوف يو” لإد شيران و”ابتاون بانك!” لبرونو مارس.

واحتدمت المنافسة في السنوات الأخيرة بين أدوات الاستثمار على غرار “هيبغنوزيس” و”كونكورد” و”برايمري ويف” وبين شركات رئيسية في قطاع التسجيلات وإنتاج الأعمال الموسيقية من مثل “يونيفرسال ميوزيك”.

وتعود رغبة المستثمرين في الحصول على حقوق الأعمال الموسيقية إلى حد كبير إلى ظهور البث التدفقي الذي فتح فرصاً لصناعة كانت تبحث عن نموذج جديد في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.- ا ف ب

MENAFN05052021000072011014ID1102031151


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.