,
Thursday, 13 May 2021 12:50 GMT

أخبار الخليج | تقييم العمل وفق الإنجاز وليس الأقوال

(MENAFN - Akhbar Al Khaleej) لطالما تابع الرأي العام كثرة التصريحات والبيانات الإعلامية من الجهات الرسمية، بشأن العديد من المشاريع والبرامج والمبادرات.. ولطالما رصد الشارع المحلي أن العديد من تلك الأخبار والأحاديث لا يتم تحقيقها على أرض الواقع، حيث تكون حاضرة وبارزة عند وقوع مشكلة ما، أو صدور توجيهات عليا، ثم ما يلبث بعض منها إلى الزوال والتراجع والتراخي.

هذا أمر يكشفه تكرار بعض الأخطاء، وتأخر بعض المشاريع، ووقوع بعض التجاوزات، وما يكشفه تقرير الرقابة السنوي، وما يفسره مشروع ميزانية الدولة كل عامين، في وجود مشاريع وبرامج لم تنفذ، وأموال لم يتم استثمارها واستخدامها، وفائض في الميزانية لبعض الجهات، وما نلاحظه جميعا في اتخاذ الإجراءات القانونية للحفاظ على المال العام، نظرا إلى وجود بعض التجاوزات، وضعف وإساءة استخدام بعض الصلاحيات والمسؤوليات.

كل ذلك كان يعطي مؤشرا غير إيجابيا، في أن الأقوال أكبر من الأعمال، وأن التصريحات أكثر من الإنجازات، وأن التركيز على أخبار اللقاءات والاستقبالات، والأنشطة الروتينية الأساسية، باتت أعلى اهتماما عند بعض المسؤولين من الأفعال، وبعيدة عن تحقيق التطلعات، وتلبية الاحتياجات، وتنفيذ الأولويات لدى الوطن والمواطنين، وما ينشده الجميع للمستقبل الزاهر.

لذلك، كان اهتمام الرأي العام البحريني مع توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، كبيرا واستثنائيا، وأسرع انتشارا، وأعلى تداولا، وأوقع تفاعلا، وأكثر ارتياحا وابتهاجا، في أن منهجية سموه في التقييم للعمل الحكومي مع أداء المسؤولين ستكون للإنجاز وليس للأقوال.

تأكيد وحرص سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على أن العمل الحكومي يمضي قدما بروح فريق البحرين الواحد، بما يحقق أهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، رسالة واضحة ومعلنة، للمسؤولين والمواطنين معا.

فمن ينجز ويخدم الوطن والمواطنين، ويحقق التطلعات السامية، وفق المنهجية الحكومية المتطورة، فإن تقييم أدائه سيكون عاليا، والعكس صحيح.. كما أن من مسؤولية المواطنين ممارسة دورهم وواجبهم ضمن فريق البحرين، لدعم الإنجازات، ومراقبة التصريحات التي لا تتجاوز حد الأقوال والبيانات فقط.

لطالما اشتكى الناس من أن تلك الجهة لم تنفذ وعودها، وأن ذلك المسؤول لم يكن دقيقا في تصريحه، وأن تلك المؤسسة لم تكن موضوعية في ردها وتوضيحها، الأمر الذي تسبب في زعزعة جزء مهم من ثقة المواطن في تلك الجهة الرسمية، والمؤسسة الحكومية.. ونثق تمام الثقة أن رسالة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ستعمل على تعزيز ثقة المواطن في المؤسسة الحكومية، تماما كما ستضاعف من عمل وإنجاز المسؤولين، سواء في تقييمهم، أو في أداء المسؤولية التي تم تكليفهم بها.

يشهد الجميع أن العمل الحكومي وبقيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، المبني على القواعد الراسخة، والخبرات العريقة، وضخ الدماء الجديدة، يواصل تحقيق النجاحات والإنجازات، ولا مكان فيه لمن سيواصل التركيز على الأقوال والتصريحات، وأخبار الاستقبالات.

MENAFN05052021000055011008ID1102030280


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.