,
Friday, 14 May 2021 12:32 GMT

مجموعة السبع تبحث عن جبهة موحدة في مواجهة الصين

(MENAFN - Akhbar Al Khaleej) الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١ - 02:00

لندن – الوكالات: بحث وزراء خارجية مجموعة السبع أمس في لندن احتمال تشكيل جبهة موحدة في مواجهة الصين التي تثبت نفوذها بشكل متزايد على الساحة الدولية وذلك خلال أول اجتماع حضوري لهم منذ أكثر من سنتين. 

غداة عشاء خصص للبرامج النووية الإيرانية والكورية الشمالية، خصّص وزراء خارجية دول مجموعة السبع اجتماعهم الأول للصين، اللاعب الاقتصادي الذي لا يمكن الالتفاف حوله والذي تثير رغبته في إثبات نفسه كقوة عسكرية وممارسة نفوذ في العالم، قلق العواصم الغربية. 

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للصحفيين الإثنين 'هدفنا ليس محاولة وقف الصين. وأضاف 'ما نحاول القيام به هو فرض احترام النظام العالمي الذي يستند إلى قواعد والذي استثمرت فيه بلادنا كثيرا في العقود الماضية ليس فقط بما فيه مصلحة مواطنينا وإنما أيضا شعوب في مختلف أنحاء العالم بينها الصين. 

وبدأ بلينكن 'تعاونا قويا مع بريطانيا من أجل الضغط على بكين بخصوص قمع الحركة المطالبة بالديموقراطية في هونج كونج وقمع أقلية الأويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ الذي وصفته واشنطن بأنه 'إبادة. 

بسبب علاقاتهما الخاصة، اعتمدت لندن وواشنطن مقاربات مشتركة في مجال السياسة الخارجية وخصوصا في ما يتعلق بروسيا والصين. 

وخلال مؤتمر صحفي الإثنين، أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة السبع أن 'الباب مفتوح أمام تحسين العلاقات مع الصين من أجل العمل معها بطريقة 'بناءة لا سيما في مجال التغير المناخي. وأضاف 'لكن ذلك يبقى رهنا بالسلوك والتصرفات.

يجري وزراء خارجية ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا مباحثات حتى اليوم للاتفاق على ردود مشتركة للتهديدات العالمية. 

وعلى جدول أعمال المحادثات ملفات الصين وبورما وليبيا وسوريا وروسيا قبل قمة رؤساء الدول والحكومات الشهر المقبل في جنوب غرب إنجلترا. 

وسيبحث وزراء الخارجية أيضا أعمال العنف في إثيوبيا وملفات إيران وكوريا الشمالية والصومال ومنطقة الساحل والبلقان حيث العديد من 'المشكلات الجيوسياسية الملحة التي تقوض الديموقراطية والحريات وحقوق الإنسان بحسب لندن. 

أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه ناقش مع بلينكن الاجتماعات الأخيرة التي عقدت في فيينا حول النووي الإيراني. 

ووصف بوريل المحادثات بأنها 'صعبة ورحّب بعودة الاجتماعات الحضورية قائلا: 'بهذه الطريقة يمكننا التوصل إلى توافق، ويمكننا إبرام اتفاقات.

MENAFN05052021000055011008ID1102030274


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.