,
Saturday, 15 May 2021 02:41 GMT

بيان إثيوبي شديد اللهجة تجاه السودان وحديث عن احتكار النيل

(MENAFN - Akhbar Al Khaleej) الثلاثاء ٠٤ مايو ٢٠٢١ - 17:22

دعت إثيوبيا، يوم الثلاثاء، السودان إلى البحث عن حل سلمي لقضايا الحدود على أساس آليات الحدود المشتركة القائمة، وإنهاء المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة الذي أقامته الدولة الواقعة في القرن الإفريقي على النيل الأزرق، وتخشى القاهرة والخرطوم أن يؤثر على مواردهما المائية. وطلبت أديس أبابا إنهاء المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة، وفقًا لإعلان المبادئ الموقع في 2015، مؤكدة التزامها بمعالجة جميع القضايا ذات الصلة من خلال الحوار والمفاوضات

واتهمت الخارجية الإثيوبية، نظيرتها السودانية "بمحاولة تضليل شعبها والمجتمع الدولي بشأن القضايا المتعلقة بالحدود بين إثيوبيا والسودان والمفاوضات الثلاثية حول سد النهضة." وأوردت إثيوبيا أنها تجد نفسها مضطرة لإصدار بيان يستنكر ما وصفتها بـ"حملة "دعائية غير مبررة واستفزازية"،وأضافت أن هذه "الحملة" أصبحت تأخذ شكلا متزايدا من قبل الخارجية السودانية ضد إثيوبيا.
وأعربت إثيوبيا عن أسفها حيال ما قالت إنها محاولات من حكومة السودان لخلط المعاهدات الحدودية مع ما وصفتها بـ"الاتفاقات الثنائية غير العادلة والحصرية" بشأن استغلال مياه النيل.

وقالت إن حديث بيان الخارجية السودانية عن تبعية إقليم بني شنقول جوموز أمر مؤسف ولا أساس له،  ويهدف فقط إلى التستر على ما وصفته بـ"العدوان المستمر" الذي يرتكبه السودان منذ 6 نوفمبر الماضي.

وأشار البيان  إلى أنه من المعروف أن الأراضي التاريخية لإثيوبيا على الحدود الغربية مع السودان كانت ستمتد إلى ما هو أبعد مما هي الآن عليه، لولا اتفاقيات الحدود القائمة.
وشدد البيان على رفض إثيوبيا القاطع لأي محاولات للحفاظ على الحصص المائية بين دول المصب وما وصفه بـ"احتكار مياه النيل" وتسييس القضايا الفنية، مشيرا إلى أنها كانت التحديات الرئيسية التي واجهت المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة.

MENAFN05052021000055011008ID1102030266


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.