,
Thursday, 13 May 2021 10:30 GMT

هجوم صاروخي ضد القوات الأمريكية في العراق هو الثالث خلال ثلاثة أيام

(MENAFN - Akhbar Al Khaleej) الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١ - 02:00

بغداد-(أ ف ب): أعلن الجيش العراقي أن صاروخين استهدفا أمس الثلاثاء قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أمريكية، في ثالث هجوم من نوعه خلال ثلاثة أيام فيما يزور وفد من الحكومة الأمريكية البلاد. وقال بيان لخلية الإعلام الأمني "سقط صاروخان نوع كاتيوشا في قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، من دون خسائر بشرية أو مادية. 

ووقعت هجمات صاروخية مماثلة يومي الأحد والإثنين ضد قواعد تؤوي قوات أمريكية عند مطار بغداد الدولي وشمال بغداد. ولم تعلن اي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، لكنّ واشنطن تتّهم بانتظام فصائل مسلّحة عراقية مقرّبة من إيران باستهداف قوّاتها ودبلوماسييها في العراق. وقد توعدت تلك الفصائل بتصعيد الهجمات لإرغام القوات الأمريكية "المحتلة على الانسحاب. 

وبحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمس الثلاثاء مسألة وجود حوالي 2500 جندي أمريكي منتشرين في العراق مع منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بريت ماكغورك، في بغداد. ويعرف المسؤولان بعضهما البعض جيدا حيث إن الكاظمي وبصفته رئيسا لجهاز المخابرات الوطني، المنصب الذي لا يزال يشغله حتى الآن، عمل بشكل وثيق مع ماكغورك حين كان ممثلا للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. 

وتم تشكيل التحالف العسكري لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على ثلث أراضي العراق في هجوم خاطف في عام 2014. وأعلن العراق النصر على الجهاديين في أواخر عام 2017 ويتزايد الضغط من جانب الرأي العام الشيعي منذ ذلك الحين من أجل انسحاب كل القوات الأمريكية من البلاد. 

وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي فإن الكاظمي وماكغورك يعملان على تحديد جدول زمني لانسحاب القوات القتالية من العراق. ومنذ تسلّم الرئيس الأمريكي جو بايدن السلطة في نهاية يناير، استهدف نحو ثلاثين هجوما بعبوّات ناسفة أو صواريخ أرتال لوجستية تابعة للتحالف الدولي وقواعد تضم جنودا أمريكيين والسفارة الأمريكية في بغداد. 

وأدّت هذه الهجمات إلى مقتل متعاقدَين أجنبيين وتسعة عراقيين هم متعاقد وثمانية مدنيين. وبلغت الهجمات مستوى جديدا منتصف أبريل حين نفّذت فصائل عراقية موالية لإيران لأول مرة هجوما بطائرة مسيّرة مفخّخة على قاعدة عسكرية تستضيف أمريكيين في مطار أربيل شمال البلاد. ونفذت عشرات الهجمات الأخرى في العراق من خريف 2019 خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. 

وتتبنى هذه العمليات أحيانا مجموعات غير معروفة كثيرا يقول الخبراء إنها واجهة لفصائل مدعومة من إيران موجودة في العراق منذ فترة طويلة. ويعتبر خبراء أن الهجمات تقع أحيانا خلافا لرغبة طهران الساعية إلى احتواء التصعيد. وتأتي الهجمات الصاروخية في فترة حساسة فيما تخوض طهران محادثات مع القوى الكبرى بهدف إعادة الولايات المتحدة الى الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015.

MENAFN04052021000055011008ID1102027574


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.