,
Saturday, 15 May 2021 01:40 GMT

البحرين- أخبار الخليج | رسالة ملكية سامية من عضيد الصحافة

(MENAFN - Akhbar Al Khaleej) الصحافة والإعلام والكتاب محظوظون كثيراً لوجود عضيد لهم في قمة هرم الحكم في مملكة البحرين، وهو جلالة المفدى حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد -حفظه الله-، وقد جاء هذا التقدير للصحافة والصحفيين في الرسالة السامية التي وجهها جلالته مؤخراً بمناسبة "اليوم العالمي لحرية الصحافة.. والتي تضمنت تفاصيل جوهرية ومبادئ إنسانية كانت تدور في أذهان الكثير من المثقفين والكتاب والصحفيين منذ سنوات طويلة، إذ قال جلالته:

"نفتخر بالتاريخ العريق لصحافتنا الحرة واعلامنا الوطني، وقدم جلالته "الشكر والتقدير لحملة مشاعل التنوير والابداع الفكري من أصحاب الكلمة المسؤولة، وقال: "حريصون على توفير الضمانات لحماية حقوق وحريات الصحفيين والإعلاميين، ونقدر التعاون بين السلطتين (التشريعية والتنفيذية) لإقرار قانون عصري للصحافة والاعلام يعزز الحريات ووجه جلالته بإعداد مشروع قانون لمكافحة خطاب الكراهية والتطرف وازدراء الأديان، وقال: "ندعو إلى إقرار اتفاقية دولية لمكافحة جرائم "الإسلاموفوبيا ومعاداة الأجانب والمسلمين وضبط الانفلات الإعلامي.

وتوقف خطاب جلالته -حفظه الله- أمام موضوع عالمي محلي مشترك، وهو جائحة كورونا فقال جلالته: "أثبتت جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وما فرضته من تحديات عالمية أهمية دور الاعلام الوطني كشريك فاعل ضمن فريق البحرين بقيادة الابن العزيز ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، عبر التزامه بنشر المعلومات في مواجهة الشائعات والأخبار الزائفة والمضللة، وتعميق الوعي المجتمعي بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، وتحفيز العمل التطوعي والإنساني، ما أسهم في بث الطمأنينة، والحفاظ على الصحة والسلامة العامة لجميع المواطنين والمقيمين.

 خطاب جلالة الملك كان شاملاً لأهم المواضيع والتحديات التي تواجه الصحافة والاعلام في العصر الراهن، وبالنسبة إلينا في البحرين حالياً يصبح أمام الصحافة والكتاب مسؤولية وطنية جديدة، وهي التصدي للحملات الإعلامية المغرضة الصادرة من جهات مسيسة معادية للبحرين، وافتراء الأكاذيب ضد مملكة البحرين في مجال "حقوق الانسان، وقد تصدت الصحافة البحرينية بالأرقام والمعلومات الصحيحة لحملة التضليل والأكاذيب بخصوص نزلاء (مراكز الإصلاح والتأهيل)، وقد كان المعادون للبحرين يحاولون تسييس موضوع جائحة كورونا وتلفيق الاتهامات الباطلة حول تهديد الفيروس لحياة النزلاء! ولكن الصحافة الوطنية والكتاب تمكنوا من إظهار الحقائق السليمة التي دحضت الباطل في افتراءاتهم.

لسنا وحدنا في البحرين من يتهددهم حالياً موجة جديدة من مشروع "أوباما الكارثي.. بل هذا الخطر يتهدد كل الدول العربية أيضاً، ولذلك يصبح للصحافة الوطنية دور كبير جداً في التصدي لهذا الخطر الكبير الذي يعرض مجتمعاتنا العربية لمرحلة ثانية من الحروب الأهلية والفتن الطائفية وزرع الإرهاب والأعمال التخريبية في مدننا العربية.

إذن الصحافة في البحرين على موعد ومعركة جديدة قادمة، تحتاج فيها الى اليقظة والتسلح بالمعلومات الصحيحة لمواجهة "الموجة الثانية من سيناريو أوباما القديم، ومثلما كانت البحرين مستهدفة بالفوضى والإرهاب ونشر الفتن الطائفية في ذلك المشروع الكارثي، فإننا لا نستبعد ان تكون البحرين حاضرة أيضاً في أجندة المتآمرين على البحرين.. وهنا يأتي دور الصحافة الوطنية ليصبح قلمها سلاحاً في المعركة القادمة، وقد بدأت صورها من محاولة (تسييس) مراكز الإصلاح والتأهيل في البحرين.. لكن الصحافة تستلهم قدرتها في التصدي لمثل هذه المحاولات الشريرة بوجود عضيدها جلالة الملك -حفظه الله- ودعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء الذي يكنّ كل التقدير للصحافة والكتاب في مملكة البحرين.. ومثلما انتصرت البحرين في الماضي، سوف تنتصر بالوعي والوحدة الوطنية في الحاضر والمستقبل إن شاء الله.

MENAFN04052021000055011008ID1102027449


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.