Friday, 16 November 2018 10:02 GMT

  الأكثر تداولاً   

img

دول المنطقة تتجه نحو الاستثمار في المصافي

(MENAFN) كانت سرعة الوتيرة المسجّلة في أسواق النفط والغاز وما يأتي معها من تحركات ومساعٍ من قبل الدول التي تنتج النفط، سبباً رئيسياً لتعزيز عائدات النفط وآليات استغلالها في المنطقة، إذ يُرجَّح أن يكون لهذه المسارات دور فعال في تأثير دور القطاع الخاص في قطاعات الطاقة.

وأكدت شركة «نفط الهلال» الإماراتية في تقرير أسبوعي، أن «دول المنطقة تسير في الاتجاه الصحيح، من خلال زيادة الاستثمار في قطاع المصافي، بهدف تنشيط خطط التوسع في صناعة التكرير والبتروكيماويات والتي تعمل مباشرة على رفع إيراداتها النفطية، عبرَ جني أرباح القيمة المضافة من التصنيع بدلاً من بيعه على شكل خام».

وأشار إلى أن «الشركات العالمية تحقق هوامش ربحيّة مرتفعة من تكرير الخامات النفطية بخاصةً خلال الفترات التي تنخفض فيها أسعار الخام، ما يفتح الباب أمام الاقتصادات النفطية للتوسع في هذا المجال. إذ كلما انخفضت أسعار النفط الخام، تُحقق المصافي ومحطات توزيع الوقود أرباحاً أكبر، وبالتالي فإن هوامش الأرباح المرتفعة تعمل على تقليص الخسائر التي تتكبدها الشركات خلال عمليات التنقيب والإنتاج».

وأشاد «بقوة ومتانة الاقتصادات والأسواق المحليّة على مستوى المنطقة، وقدرتها على كسب ثقة المستثمرين، إذ تشغل قدراً كبيراً من الأهمية خلال الفترتين الحالية والمقبلة، غذ تشكل عاملاً أساساً في تحديد عدد فرص الاستثمار ونوعها في قطاع الطاقة، وتشير إلى تنوع خطط التنمية واستراتيجياتها واحتمالات نجاحها».

وقام باتسعراض أبرز وأهم الأحداث في قطاع الطاقة خلال الأسبوع، من توقيع شركة الــنفط والغاز الفرنسية «توتال» اتفاقاً قيــمته 5 بلايين دولار مع «أرامكو السعودية"، إلى استلام شركة «دانة غاز» أنها 14.4 مليون دولار من شركة «بيرل بتروليوم»، وذكر كذلك توقيع شركة «مبادلة للبترول»، التابعة لـ»شركة مبادلة للاستثمار» (مبادلة)، عقد الإنتاج المــشترك لمشروع حقل «اندامان 1»، الذي حصلت على حق امتيازه من الحكومة الإندونيسية عام 2017.

دول المنطقة تتجه نحو الاستثمار في المصافي