Saturday, 16 December 2017 01:26 GMT

  الأكثر تداولاً   

img

مصر- قرأت لك.. الإسكندرية مدينة الذكرى.. لماذا يحب الكتاب الأجانب الإسكندرية؟

(MENAFN - Youm7) >كتب محمد عبد الرحمن


"تقول لنفسك سأذهب إلى أرض أخرى.. إلى بحر آخر، إلى مدينة أخرى بعيدة وأكثر جمالا من هذه.. مدينة لم يسبق لك أن رأيت لها مثيل أو حلمت بوجودها، لن تجد أرضا جديدة يا صاح، ولن تجد بحرا جديدا، فسوف تلاحقك المدينة، وستهيم فى نفس الشوارع بلا نهاية" هكذا كتب قسطنطين كفافيس فى قصيدته "المدينة" للورانس دوريل، وهى المقدمة التى بدأ بها الكاتب مايكل هاج كتابه "الإسكندرية: مدينة الذكرى".

إن كتاب مايكل هاج هو كتاب عن الإسكندرية المدينة التى أحبها دوريل وكتب عنها رباعيته الشهيرة لكنه لم يكتف بدوريل فقط، فيقول إنه عندما أراد تأليف الكتاب قرأ ما كٌتب عن المدينة، واستعان بعشرات أو ربما مئات الكتب والشهادات ليسجل تاريخ المدينة عبر أشهر من كتبوا عنها: داريل، وكفافيس، وفورستر وآخرين، تتبع تاريخهم وحكاياتهم ونزواتهم التي كانت في ثناياها تاريخاً سرياً للمدينة نفسها.

ويدور الكتاب حول دوريل فى يوليو 1942، حينما قام روميل بتهديد مصر، وتوقف عند منطقة العلمين، وتم إجلاء نانسى زوجة دوريل وابنتها إلى فلسطين، وفى الوقت نفسه يقول الكتاب إن زواج دوريل كان يشهد بالفعل حالة من التوتر الشديد، ولم ترجع نانسى فى العام التالى، والتقى دوريل مع إيف كوهين فى الإسكندرية، وأصبحت زوجته الثانية، "امرأة غريبة وفاتنة، بعينين سوداوين، صائبة فى كل استجابتها، أهداها الجزء الذى عنونه بـ " جوستين" ضمن الأجزاء الأربعة فى رباعية.

يقول الكتاب إن دوريل أنهى الجزء الأول من الرباعية فى قبرص عام 1956، وكتب إلى صديقه هنرى ميللر قائلا "إنها قصيدة نثر من نوع ما، إلى واحده من أحب عواصم القلب، عاصمة الذكريات وتحمل صوراً لاذعة لسيدات الإسكندرية، هن بالتأكيد أحب الناس إلى نفسى، وأكثرهن كرباً وحزنا فى العالم."



MENAFN1111201701320000ID1096070009


مصر-  قرأت لك.. الإسكندرية مدينة الذكرى.. لماذا يحب الكتاب الأجانب الإسكندرية؟